قرأ حمزة والكسائي وخلف: { (سكرى وما هم بسكرى) } [2] بغير ألف فيهما على وزن فعلى [3] ، والباقون بالألف على وزن فعالى [4] .
[قلت: أبو جعفر { (ربأت) } [5] هنا وفي فصلت بهمزة مفتوحة بين الباء والتاء [6] ، والباقون بغير همز [7] فاعلم [8] ]. ليضل قد ذكر [9] في إبراهيم.
ورش وأبو عمرو وابن عامر ورويس: { (ثم ليقطع) } [10] بكسر اللام. وورش وقنبل وأبو عمرو وابن عامر ورويس { (ثم ليقضوا) } [11] بكسر اللام. وابن ذكوان { (وليوفوا وليطّوفوا) بكسر اللام فيهما، والباقون بإسكان اللام} [12] في الأربعة. { (هذان) قد ذكر} [13] في النساء.
(1) ق «سورة الحج مكية» إلا ست آيات من (هذان خصمان إلى صراط الحميد وهي ثمان وسبعون آية» أي في العدد الكوفي، وست وسبعون في الحجازي وخمس وسبعون في البصري وأربع وسبعون في الشامي. ر: التلخيص / 335334.
(2) من قوله تعالى: (وترى النّاس سكرى وما هم بسكرى ولكنّ عذاب الله شديد) الآية / 2.
(3) على أنه جمع سكر، مثل زمن وزمنى. أو جمع سكران، مثل عطشان وعطشى.
(4) على أنه جمع سكران مثل: كسلان وكسالى. ر: الكشف 2/ 116وإبراز المعاني / 603ومختار الصحاح / 129.
(5) من قوله تعالى: (فإذآ أنزلنا عليها المآء اهتزّت وربت وأنبتت) الآية / 5وفصلت / 39.
(6) بمعنى ارتفعت، من قولهم: فلان يربأ بنفسه عن كذا، أي: يرتفع. ومنه الربيئة وهو من يشرف من مكان عال لينظر للقوم ويحرسهم.
(7) بمعنى ارتفعت أيضا. من ربا يربو، والربوة ما ارتفع من الأرض ر: معاني القرآن للزجاج 3/ 413 والمحتسب 2/ 74ومختار الصحاح / 98.
(8) العبارة التي بين المعقوفين ساقطة من: ل. وأثبتها من بقية النسخ.
ر: مصطلح الإشارات / 347والنشر 2/ 25.
(9) ص 425. واللفظ هنا في الآية: 90.
(10) من قوله تعالى: (فليمدد بسبب إلى السّمآء ثمّ ليقطع فلينظر هل يذهبنّ كيده ما يغيظ) الآية / 15.
(11) من قوله تعالى: (ثمّ ليقضوا تفثهم وليوفوا نذورهم وليطّوّفوا بالبيت العتيق) الآية / 29.
(12) الأصل في لام الأمر أن تكون مكسورة. وتسكينها للتخفيف.
ر: الحجة لابن خالويه / 253والكشف 2/ 117.
(13) ص 336واللفظ هنا في الآية / 19.