أمال حمزة والكسائي / وخلف أواخر آيهما إلا قوله: { (سجى) } [2] فإن حمزة وخلفا] فتحاه، وأمال أبو عمرو { (لليسرى وللعسرى) } [3] وما سواهما بين بين، وورش جميع ذلك بين بين، والباقون بإخلاص الفتح [4] .
وليس في ألم نشرح والتين خلف إلا ما تقدم من الأصول وتقدم العسر واليسر في سورة البقرة لأبي جعفر قرأ بضم السين فيهما والباقون بالسكون [5] والله أعلم.
قرأ قنبل: { (أن رأه) } [7] بقصر الهمزة [8] ، والباقون بمدها [9] . وأمال حمزة والكسائي وخلف أواخر آي هذه السورة من لدن قوله: { (ليطغى) } [10] إلى قوله { (بأن الله يرى) } [11]
وأمال أبو عمرو (يرى) وحده، وما عداه بين بين وورش جميع ذلك بين بين، والباقون بإخلاص الفتح.
(1) ط: سورة والليل إذا يغشى والضحى. ق: «سورة والليل مكية وهي إحدى وعشرون آية. سورة والضحى مكية وهي إحدى عشرة آية» . سورة الليل إحدى عشرة آية باتفاق وسورة الضحى إحدى عشرة آية باتفاق كذلك. ر: الإتحاف / 440.
(2) من قوله تعالى: (والّيل إذا سجى) الآية / 2.
(3) من قوله تعالى: { (فسنيسّره لليسرى) الآية / 7وقوله:} (فسنيسّره للعسرى) الآية / 10.
(4) زادت ق بعد هذه الكلمة: (سورة ألم نشرح مكية وهي ثمان آيات، سورة التين مختلف فيها وهي ثمان آيات) باتفاق. ر: الإتحاف / 441.
(5) ل، ك، ط: (العسر يسرا لأبي جعفر) والمثبت من: ق.
(6) ك: العلق. ق: (سورة العلق مكية وهي تسع عشرة آية) أي في العدد العراقي وثماني عشرة في الدمشقي وعشرون في الحجازي. ر: الإتحاف / 441.
(7) من قوله تعالى: (أن رءاه استغنى) الآية / 7.
(8) على لغة من يحذف الألف من مضارع رأى للتخفيف، فلما حذفت من المضارع، حذفت من الماضي كذلك. ر: الكشف 2/ 383و 384.
(9) وهو الوجه الثاني لقنبل. ر: النشر 2/ 401وإيضاح الرموز / 652والبدور الزاهرة / 343.
(10) من الآية / 6.
(11) من الآية / 14.