فهرس الكتاب

الصفحة 69 من 617

المبحث الرابع: محتويات الكتاب (أبوابه وفصوله) .

الفصل الثاني التعريف بالكتاب

المبحث الأول: نسبة كتاب التحبير إلى مؤلفه.

إن التحقق من نسبة الكتاب إلى مؤلفه من الأمور التي يستلزمها البحث لأنه يقدم للقارئ الدليل القاطع على أن هذا الكتاب صحيح النسبة إلى المؤلف الذي نسب إليه أو عكس ذلك إذ قد يثبت بالبحث أن الكتاب منسوب خطأ إلى ذلك المؤلف.

والأدلة التي تقدّم في هذا المجال هي في الغالب إشارات وأقوال، وهي إما لصاحب الكتاب نفسه بحيث يذكر في كتبه الأخرى اسم كتابه هذا، أو لتلاميذ المؤلف أو لأولئك المصنفين الذين تتبعوا كتب من سبقوهم وفهرسوها ضمن مصنفات حافلة لتكون عونا للدارسين كما فعل حاجي خليفة في كشف الظنون. وقد يورد مؤلفو الطبقات وكتب التراجم عند ذكرهم لعالم مشهور بعض مصنفاته أو أكثرها.

وبتتبّع تلك الإشارات والأقوال يستطيع الدارس أن يحكم بأن هذا الكتاب من تأليف هذا المؤلف أو ليس من تأليفه.

وكتاب «تحبير التيسير» من الكتب التي لم يحم الشكّ حول نسبتها إلى مؤلفها، فهو من مؤلفات ابن الجزري، وهذه بعض الأدلة على ذلك:

1 -ذكره ابن الجزري مرات كثيرة في مؤلفاته الأخرى مثل غاية النهاية فقال حين ترجم لتلميذه أحمد بن محمد بن أحمد الأشعري: (ولما دخلت اليمن لازمني كثيرا وسمع مني تحبير التيسير والطيبة والتقريب ونحو نصف النشر وغير ذلك [1] .

(1) ر: غاية النهاية 1/ 103.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت