نحو قوله تعالى: { (إني أعلم وإني أخلق ولي أن أقول) } [1] وشبهه فالحرميان وأبو عمرو وأبو جعفر يفتحونها حيث وقعت وتفرد ابن كثير بفتح ثلاث ياءات: في البقرة { (فاذكروني أذكركم) } [2] وفي غافر { (ذروني أقتل) } [3]
و [فيها] [4] { (ادعوني أستجب لكم) } [5] .
ونقض أصله في روايته بعد ذلك في عشرة مواضع فسكن الياء فيها: في آل عمران ومريم { (اجعل لي آية) } [6] وفي هود { (في ضيفي أليس) } [7] وفي يوسف { (إني أراني) } [8] في الموضعين أعني الياء من إني دون أراني و { (حتى يأذن لي أبي) } [9] أعني الياء من { (لي) } { (وسبيلي أدعو) } [10]
وفي الكهف { (من دوني أولياء) } [11] وفي طه: { (ويسر لي أمري) } [12] وفي النمل { (ليبلوني أأشكر) } [13] وزاد قنبل عنه سبعة مواضع فسكن الياء فيها: في هود والأحقاف.
(1) من مواضع هذه الكلمات: { (إنّى أعلم) البقرة / 33} { (أنّى أخلق) آل عمران / 49} (لى أن أقول)
المائدة / 116.
(2) من الآية / 152.
(3) من الآية / 26.
(4) زيادة من: ق، ط، ك.
(5) من الآية / 60.
(6) آل عمران / 41ومريم / 10.
(7) من الآية / 78.
(8) الموضعان من الآية / 36.
(9) من الآية / 80.
(10) من الآية / 108.
(11) من الآية / 102.
(12) الآية / 26.
(13) من الآية / 40.