قرأ ابن كثير وأبو جعفر وقالون ويعقوب وحفص ألر [2] والمر [3] ، بالفتح، وورش بين اللفظين، والباقون بالإمالة [4] .
الكوفيون وابن كثير: { (لساحر مبين) } [5] بالألف، والباقون (لسحر مبين) بغير ألف.
قلت: أبو جعفر: { (حقا أنه) } [6] بفتح الهمزة [7] والباقون بكسرها [8] والله الموفق.
قنبل: { (ضئاء وبضئاء) } [9] ، هنا وفي الأنبياء والقصص بهمزة بعد الضاد [10] ، والباقون بياء مفتوحة بعدها [11] .
(1) ق: «سورة يونس عليه السلام مكية وهي مائة وتسع آيات» . هي مائة وعشر آيات في العدد الشامي، ومائة وتسع آيات فيما سواه. ر: التلخيص / 282.
(2) فاتحة يونس وهود ويوسف وإبراهيم والحجر.
(3) فاتحة سورة الرعد.
(4) أي بإمالة الراء. ر: إيضاح الرموز / 368.
(5) من قوله تعالى: (قال الكفرون إنّ هذا لسحر مّبين) الآية / 2.
(6) من قوله تعالى: (إليه مرجعكم جميعا وعد الله حقّا إنّه يبدؤا الخلق ثمّ يعيده) الآية / 4.
(7) على تقدير: حقّ حقا أنه يبدأ فيكون المصدر من أنّ وما في حيزها فاعلا. ويجوز أن يكون التقدير: وعد لله وعدا حقا أنه يبدأ الخلق) فتكون { (أنه) منصوبة بالفعل الناصب لقوله} (وعدا) .
(8) على الاستئناف. ر: المحتسب 1/ 307وإملاء ما من به الرحمن 2/ 24.
(9) من قوله تعالى: { (هو الّذى جعل الشّمس ضيآء والقمر نورا وقدّره منازل لتعلموا عدد السّنين والحساب ما خلق الله ذلك إلّا بالحقّ يفصّل الأيت لقوم يعلمون) الآية / 5. وقوله:} { (ولقد ءاتينا موسى وهرون الفرقان وضياء وذكرا لّلمتّقين) [الأنبياء: 48] وقوله:} (من إله غير الله يأتيكم بضياء أفلا تسمعون) [القصص: 71] .
(11) على الأصل. وهو مصدر ضاء يضوء ضوءا وضياء أو جمع ضوء. ر: الكشف 1/ 513512 والإتحاف / 247.