ولابن الجزري معرفة بالشعر، ونظم حسن لكنه قليل، فمن ذلك قوله [1] :
شيطاننا المغوي عدوّ فاعتصم ... بالله منه وألتجئ وتعوّذ.
وعدوك الإنسي دار وداده ... تملكه وادفع بالتي فإذا الذي
وقوله:
ألا قولوا لشخص قد تقوّى ... على ضعفي ولم يخش رقيبه
خبأت له سهاما في الليالي ... وأرجو أن تكون له مصيبة
وقوله في ختم الشمائل النبوية:
أخلّاي إن شطّ الحبيب وربعه ... وعزّ تلاقيه وناءت منازله
وفاتكم أن تبصروه بعينكم ... فما فاتكم بالسمع هذي شمائله
تقلد ابن الجزري عددا من المناصب في البلاد التي أقام بها وكان أكثرها مناصب علمية كالإقراء والتدريس والقضاء، وفيما يلي بيان أشهر هذه المناصب:
1 -جلس للإقراء تحت النّسر من الجامع الأموي سنين [2] .
2 -ولي مشيخة الإقراء الكبرى بتربة أم الصالح بعد وفاة شيخه ابن السلار [3] .
3 -ولي خطابة جامع التوتة [4] .
4 -ولي قضاء الشام في سنة ثلاث وتسعين وسبعمائة ولم يتمّ له ذلك لعارض [5] .
(1) ر: الضوء اللامع 9/ 260.
(2) ر: غاية النهاية 2/ 248والضوء اللامع 9/ 256والبدر الطالع 2/ 257.
(3) ر: غاية النهاية 2/ 248والضوء اللامع 9/ 256.
(4) ر: الضوء اللامع 9/ 256.
(5) ر: شذرات الذهب 7/ 206وقضاة دمشق / 121والشقائق النعمانية 1/ 99.