قرا ابن كثير وأبو جعفر وابن عامر وأبو عمرو ويعقوب: { (كل شيء خلقه) } [2] بإسكان اللام [3] ، والباقون بفتحها [4] . الاستفهامان قد [ذكرا[5] ] [في الرعد[6] ].
حمزة ويعقوب: { (ما أخفي لهم) } [7] بإسكان الياء [8] ، والباقون بفتحها [9] .
{ (أئمة) قد ذكر} [10] في أول التوبة.
حمزة والكسائي ورويس: { (لما صبروا) } [11] بكسر اللام وتخفيف الميم [12] والباقون بفتح اللام وتشديد الميم [13] والله الموفق.
(1) ق «سورة السجدة مكية وهي ثلاثون آية وقبل تسع وعشرون» . هي تسع وعشرون آية في العدد البصري وثلاثون فيما سواه. ر: التلخيص / 369والإتحاف / 351.
(2) من قوله تعالى: (الّذى أحسن كلّ شىء خلقه وبدأ خلق الإنسن من طين) الآية / 7.
(3) على أنه مصدر وقع بدلا من (كلّ) .
(4) على أنه فعل ماض، والفاعل ضمير يعود على { (الذي) والهاء مفعول به والجملة صفة ل} (شيء)
ر: الحجة لابن زنجلة / 569.
(5) ق، ط: ذكر. وذلك ص 421. واللفظان هنا في الآية / 10.
(6) زيادة من: ق.
(7) من قوله تعالى: (فلا تعلم نفس مّآ أخفى لهم مّن قرّة أعين) الآية / 17.
(8) على أنه فعل مضارع والفاعل ضمير المتكلم.
(9) على أنه فعل ماض مبني لما لم يسمّ فاعله ونائب الفاعل ضمير يعود على (ما) .
(10) ص 388واللفظ هنا في الآية / 24.
(11) من قوله تعالى: (وجعلنا منهم أئمّة يهدون بأمرنا لمّا صبروا) الآية / 24.
(12) على أن اللام حرف جر وتعليل و (ما) مصدرية، أي: لصبرهم.
(13) على أن (لما) ظرف بمعنى حين. ر: الحجة لابن خالويه / 288والكشف 2/ 192.