قرأ نافع وأبو جعفر والبزي بخلاف عنه، وابن عامر ويعقوب: { (لتنذر الذين) } [2]
بالتاء، والباقون بالياء.
الكوفيون: { (بوالديه إحسانا) } [3] بهمزة مكسورة وإسكان الحاء وفتح السين وألف بعدها [4] ، والباقون: { (حسنا) بضم الحاء وإسكان السين من غير همز ولا ألف} [5] .
الكوفيون وابن ذكوان ويعقوب: (كرها) في الحرفين بضم الكاف. والباقون بفتحها.
قلت: يعقوب { (وحمله وفصله) بفتح الفاء وإسكان الصاد من غير ألف، والباقون بكسر الفاء وفتح الصاد وألف بعدها} [6] والله الموفق.
حفص وحمزة والكسائي وخلف: { (نتقبل عنهم أحسن ما عملوا ونتجاوز) } [7] بالنون فيهما مفتوحة ونصب نون أحسن، والباقون بالياء مضمومة فيهما ورفع نون (أحسن) .
(1) ق: «سورة الاحقاف وهي أربع أو خمس وثلاثون آية» هي خمس وثلاثون آية في العدد الكوفي وأربع وثلاثون في غيره. ر: الإتحاف / 391.
(2) من قوله تعالى: (وهذا كتب مّصدّق لسانا عربيّا لينذر الّذين ظلموا وبشرى للمحسنين) الآية / 12 والخلاف عن البزي ليس من طريق التيسير فالمقروء به له من طريق التيسير هو التاء فحسب. ر:
النشر / 373وغيث النفع / 351.
(3) من قوله تعالى: (ووصّينا الإنسن بولديه إحسنا حملته أمّه كرها ووضعته كرها وحمله وفصله ثلثون شهرا) الآية / 15.
(4) على أنه مصدر (أحسن) ، وهو منصوب على المصدرية بفعل من جنسه. وهذه القراءة موافقة لرسم مصاحف أهل الكوفة.
(5) على أنه مصدر (حسن) وهذه القراءة موافقة لرسم بقية المصاحف.
ر: مشكل إعراب القرآن 2/ 300والمقنع / 107وإبراز المعاني / 685وتفسير القرطبي 16/ 192.
(6) الفصل والفصال مصدران من: فصل يقال (فصل الرضيع عن أمه) أي فطمه. ر: المفردات / 381 ومختار الصحاح / 211.
(7) من الآية / 16.
(8) ص 436. واللفظ هنا في الآية / 17.