فهرس الكتاب

الصفحة 594 من 617

قرأ ابن عامر وحفص وحمزة والكسائي وخلف بفتح الهمزة من: [وأنه وأنهم من لدن قوله تعالى: { (وأنه تعالى جد ربنا) } [2] إلى] [3] : { (وأنا منا المسلمون) } [4] في ابتداء كل آية [5] وافقهم أبو جعفر في { (وأنه تعالى وأنه كان يقول وأنه كان رجال) والباقون بكسرها} [6] .

يعقوب: { (تقوّل الإنس) } [7] بفتح القاف والواو مشددة [8] ، والباقون بضم القاف وإسكان الواو مخففة.

الكوفيون ويعقوب: { (يسلكه) } [9] بالياء، والباقون بالنون.

(1) ق: سورة الجن مكية وهي ثمان وعشرون آية. عند جميع علماء العدد إلا البزي فهي عنده سبع وعشرون آية. ر: الإتحاف / 425.

(2) من الآية / 3.

(3) هذه العبارة التي بين المعقوفين ساقطة من: ق، ط. وأثبتها من: ل، ك.

(4) من الآية / 14.

(5) وهي اثنتا عشرة آية. من قوله تعالى: (وأنّه تعلى جدّ ربّنا ما اتّخذ صحبة ولا ولدا وأنّه كان يقول سفيهنا على الله شططا وأنّا ظننّآ أن لّن تقول الإنس والجنّ على الله كذبا وأنّه كان رجال مّن الإنس يعوذون برجال مّن الجنّ فزادوهم رهقا وأنّهم ظنّوا كما ظننتم أن لّن يبعث الله أحدا وأنّا لمسنا السّمآء فوجدنها ملئت حرسا شديدا وشهبا وأنّا كنّا نقعد منها مقعد للسّمع فمن يستمع الأن يجد له شهابا رّصدا وأنّا لا ندرى أشرّ أريد بمن في الأرض أم أراد بهم ربّهم رشدا وأنّا منّا الصّلحون ومنّا دون ذلك كنّا طرائق قددا وأنّا ظننّآ أن لّن نّعجز الله في الأرض ولن نّعجزه هربا وأنّا لمّا سمعنا الهدى ءامنّا به فمن يؤمن بربّه فلا يخاف بخسا ولا رهقا وأنّا منّا المسلمون ومنّا القسطون فمن أسلم فأولئك تحرّوا رشدا) الآيات / 143.

(6) من قرأ بالفتح عطف على محل { (به) في قوله تعالى:} (يهدى إلى الرشد فامنا به) والمعنى:

صدقناه وصدقنا أنه تعالى جد ربنا) أو عطفه على الضمير في { (به) من غير إعادة الجارّ، على مذهب الكوفيين. ومن قرأ بالكسر عطفه على قوله تعالى:} (إنا سمعنا قرءانا عجبا) .

ر: الكشاف 4/ 166وإملاء ما من به الرحمن 2/ 270وفتح القدير 5/ 304.

(7) من الآية / 5.

(8) على أنه مضارع من التقول وهو الكذب وأصله تتقول فحذفت إحدى التاءين تخفيفا. ر:

المحتسب 2/ 333.

(9) من قوله تعالى: (ومن يعرض عن ذكر ربّه يسلكه عذابا صعدا) الآية / 17.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت