قرأ أبو عمرو وابن ذكوان والكسائي وخلف: { (التوراة) } [2] بالإمالة في جميع القرآن [ونافع] [3] وحمزة بين اللفظين والباقون بالفتح، وقد قرأت لقالون [كذلك] [4] على أبي الفتح [5] .
حمزة والكسائي وخلف: { (سيغلبون ويحشرون) } [6] بالياء فيهما والباقون بالتاء [7] .
نافع وأبو جعفر ويعقوب: { (ترونهم) } [8] بالتاء والباقون بالياء [9] .
أبو بكر { (ورضوان) } [10] بضم الراء حيث وقع ما خلا الحرف الثاني من المائدة [فإنه بكسر الراء] [11] وهو قوله تعالى (من اتبع رضوانه) ، والباقون
(1) ليست في: ك. وفي ل، ط: مائتان. وأثبت ما في: ق. وهي مائتا آية باتفاق علماء العدد. ر:
الإتحاف / 169.
(2) نحو قوله تعالى: (وأنزل التورية والإنجيل) الآية / 3.
(3) ط: وورش.
(4) ط: بالخلف.
(5) * لقالون وجهان: الفتح والتقليل. ولحمزة التقليل فقط. ر: سراج القارئ / 174173وغيث النفع / 173.
(6) من قوله تعالى: (قل للّذين كفروا ستغلبون وتحشرون إلى جهنّم وبئس المهاد) الآية / 12.
(7) القراءة بالياء على الغيب والمعنى: بلغهم أنهم سيغلبون ويحشرون. وبالتاء على الخطاب أي قل لهم مخاطبا إياهم: ستغلبون وتحشرون. ر: الحجة لابن زنجلة / 154153والكشف 1/ 335.
(8) من قوله تعالى: (فئة تقتل في سبيل الله وأخرى كافر يرونهم مثليهم رأى العين)
الآية / 13.
(9) معنى القراءة بالغيب: يرى المشركون المسلمين مثلي عددهم، أراهم الله إياهم أضعافهم ليهابوهم ويجبنوا عن قتالهم. ومعنى القراءة بالخطاب: ترون أيها المشركون المسلمين مثليكم أو مثليهم.
وهذا لا يعارض قوله سبحانه: (ويقلّلكم في أعينهم) الآية / 44لأن المسلمين قللوا في أعين المشركين ليتجرأ المشركون فلما لاقوهم كثروا في أعينهم ليضعف المشركون ويهزموا. فالتقليل والتكثير كانا في حالين مختلفين.
ر: الكشاف 1/ 415والكشف 1/ 337336.
(10) نحو قوله تعالى: (وأزوج مّطهّرة ورضون مّن الله) الآية / 15.
(11) زيادة من: ط.