اعلم أنهما إذا اتّفقتا بالكسر نحو قوله تعالى: { (هؤلاء إن كنتم، ومن النساء إلا) } [2] وشبهه فقنبل وورش وأبو جعفر ورويس يجعلون الثانية كالياء الساكنة أي [يسهلونها] [3] بين بين. قال أبو عمرو: [وأخذ] [4] عليّ ابن خاقان لورش بجعل الثانية ياء مكسورة في البقرة في [قوله تعالى] [5] { (هؤلاء إن كنتم) } [6] وفي النور [في] [7] { (على البغاء إن أردن) } [8] فقط، وذلك مشهور عن ورش في الأداء دون النص.
وقالون والبزي يجعلان الأولى كالياء المكسورة [9] ، وأبو عمرو يسقطها والباقون يحققون الهمزتين [معا] [10] فإذا اتفقتا بالفتح نحو قوله [تعالى] [11] { (إذا جاء أجلهم، وشاء أنشره) } [12] وشبهه، فورش وقنبل وأبو جعفر ورويس يجعلون الثانية [كالمدة] [13]
(1) المقصود بهما همزتا القطع المتلاصقتان وصلا مثل (جاء أمرنا) . وقيد القطع احتراز مما لو كانت إحداهما همزة وصل نحو: (وجاء المعذرون) وقيد التلاصق احتراز مما فيه فاصل نحو: (السوأى أن) وقيد الوصل احتراز مما لو وقف على الأولى. ر: الإتحاف / 51.
(2) من سورة البقرة / 31ومن سورة النساء / 22.
(3) زيادة من: ط.
(4) أي أقرأني لأن أبا عمرو هكذا قرأ على ابن خاقان، كما في النشر 1/ 385.
(5) ليست في: ط.
(6) من سورة البقرة / 31.
(7) زيادة من: ط.
(8) من سورة النور / 33.
(9) تسهيل الهمزة الأولى يكون بجعلها كالياء المكسورة، وتسهيل الثانية بجعلها كالياء الساكنة، وذلك لأن الأولى وقعت بعد ألف والألف ساكنة، وأما الثانية فوقعت بعد كسرة. ر: الإتحاف / 51.
(10) زيادة من: ك، ط.
(11) زيادة من: ك، ق، ط.
(12) من سورة يونس / 49وسورة عبس / 22.
(13) ك، ط: كالمدّ.