[أي] [1] بين بين، وقالون وأبو عمرو والبزي يسقطون الأولى والباقون يحققون الهمزتين معا، فإذا اتفقتا بالضمّ وذلك في موضع واحد في قوله [تعالى] [2] . في الأحقاف:
{ (أولياء أولئك) } [3] لا غير، فورش وقنبل وأبو جعفر ورويس يجعلون الثانية كالواو الساكنة [4] وقالون والبزي يجعلان الأولى كالواو المضمومة [أي] [5] بين بين وأبو عمرو يسقطها [والباقون يحققونهما معا، قال أبو عمرو] [6] : ومتى / سهلت الهمزة الأولى من [المتفقتين] [7] [أو أسقطت] [8] [فالألف] [9] التي قبلها ممكنة [10] على حالها مع تحقيقها [اعتدادا] [11] بها، ويجوز أن يقصر الألف [لعدم] [12] الهمزة لفظا [والأول] [13] أوجه فإذا اختلفتا على أي حال كان نحو قوله تعالى: { (السفهاء ألا، ومن الماء أو مما، وشهداء إذ حضر، ومن يشاء إلى صراط مستقيم، وجاء أمة) } [14] وشبهه، فالحرميان وأبو جعفر وأبو عمرو ورويس يسهلون الثانية، والباقون يحققونهما معا، والتسهيل لإحدى
(1) زيادة من: ط.
(2) زيادة من: ق، ك، ط.
(3) من الآية / 32.
(4) تسهيل الهمزة الثانية من الهمزتين المضمومتين الواقعتين في كلمتين يكون بجعلها كالواو الساكنة لأنها وقعت بعد ضم، وتسهيل الأولى يكون بجعلها كالواو المضمومة لوقوعها بعد ألف. ر: البدور الزاهرة / 294.
(5) زيادة من: ط.
(6) هذه العبارة ليست في: ط، وهي في ك هكذا: (والباقون يحققونهما قال أبو عمرو) .
(7) ط: المتفقين.
(8) ل: واسقطت، وأثبت ما في: ق، ط، ك.
(9) ط: فالألف.
(10) أي ممدودة المقدار المقرر لأمثاله من المد المتصل الذي تكون فيه الهمزة محققة اعتدادا بوجود الهمزة، وإن كانت مغيرة بالتسهيل أو الإسقاط ويجوز قصر الألف لعدم وجود الهمزة في اللفظ. ر:
سراج القارئ / 73.
(11) ك: أي اعتدادا.
(12) ك: بعدم.
(13) ط: والأولى.
(14) الكلمات من السور التالية: البقرة / 13، الأعراف / 50، البقرة / 133، 142، المؤمنون / 44.
وهي أمثلة على الأقسام الخمسة الواردة في القرآن الكريم للهمزتين المختلفتين حركة في كلمتين.