قرأ حمزة والكسائي وخلف: { (ويرى فرعون وهامان وجنودهما) } [2] بالياء مفتوحة وفتح الراء وإمالة فتحها ورفع الأسماء الثلاثة، والباقون بالنون مضمومة وكسر الراء وفتح الياء بعدها ونصب الأسماء الثلاثة.
حمزة والكسائي وخلف: { (عدوا وحزنا) } [3] بضم الحاء وإسكان الزاي، والباقون بفتحهما [4] .
ابن عامر وأبو جعفر وأبو عمرو [5] { (حتى يصدر الرعاء) } [6] بفتح الياء وضم الدال [7] ، والباقون بضم الياء وكسر الدال [8] . { (يا أبت) [ذكر} [9] في يوسف (وهاتين على أن)
ذكر [10] في النساء و { (لأهله امكثوا) قد ذكر} [11] في طه.
عاصم: { (أو جذوة) } [12] بفتح الجيم وحمزة وخلف بضمها والباقون بكسرها [13] .
(1) ق: «سورة القصص مكية وقيل: إلا قوله: الذين ءاتيناهم الكتاب إلى قوله الجاهلين وهي ثمان وثمانون آية» . باتفاق. ر: التلخيص / 358والإتحاف / 341.
(2) من قوله تعالى: (ونمكّن لهم في الأرض ونرى فرعون وهمن وجنودهما منهم مّا كانوا يحذرون)
الآية / 6.
(3) من قوله تعالى: (فالتقطه ءال فرعون ليكون لهم عدوّا وحزنا) الآية / 8.
(4) هما لغتان كالرشد والرشد. ومعنى الحزن: خشونة في النفس لما يحصل فيه من الغم. ر:
المفردات / 115ومختار الصحاح / 57.
(5) ق: أبو عمرو وابن عامر وابو جعفر.
(6) من قوله تعالى: (قالتا لا نسقى حتّى يصدر الرّعآء) الآية / 23.
(7) على أنه مضارع أصدر وهو لازم.
(8) على أنه مضارع أصدر، وهو متعد والمفعول محذوف والتقدير: حتى يصدر الرعاء ماشيتهم. ر:
الحجة لابن زنجلة / 53والكشف 2/ 173.
(9) ص 411. واللفظ هنا في الآية / 26.
(10) ص 336. واللفظ هنا في الآية / 27.
(11) ص 458واللفظ هنا في الآية / 29.
(12) من قوله تعالى: (لّعلى ءاتيكم مّنها بخبر أو حذوة مّن النّار لعلّكم تصطلون) الآية / 29.
(13) جميعها لغات ومعنى الجذوة ما يبقي من الحطب بعد الالتهاب. وقيل: الجذوة بالكسر القطعة وبالفتح الجمرة وبالضم الشعلة. ر: الحجة لابن زنجلة / 544543والمفردات / 90ومختار