قرأ أبو بكر وحمزة والكسائي وخلف: { (طسم) هنا وفي أول القصص و} (طس) في أول النمل بإمالة فتحة الطاء، والباقون بإخلاص فتحها، وأظهر حمزة النون من هجاء سين عند الميم هنا وفي القصص، وأبو جعفر على أصله في السكت وأدغمها الباقون.
[قلت: يعقوب { (ويضيق ولا ينطلق) } [2] بنصب [الفعلين] [3] والباقون [بالرفع فاعلم] [4] [5] والله الموفق { (أرجه ذكر} [6] في الأعراف وقال {(نعم) ذكر} [7] في الأعراف و { (تلقف وءامنتم) الأربعة ذكروا} [8] في الأعراف و { (أن أسر) ذكر} [9] في هود (وعيون)
قد ذكر [10] في الحجر.
الكوفيون وابن ذكوان: { (حاذرون) } [11] بالألف [12] ، والباقون بغير ألف [13] .
(1) ق: «سورة الشعراء مكية إلا قوله (والشعراء يتبعهم الغاوون) إلى آخرها وهي مائتان وست أو سبع وعشرون آية» . هي مائتان وعشرون آية في العدد البصري والمكي والمدني والأخير، ومائتان وسبع وعشرون في الكوفي والشامي والمدني الأول. ر: الإتحاف / 331.
(2) من قوله تعالى: (قال ربّ إنّى أخاف أن يكذّبون ويضيق صدرى ولا ينطلق لسانى) الآيتين / 12و 13.
(3) ط: القاف فيهما «ووجه بالنصب في الفعلين العطف على (يكذبون) » .
(4) ط: «برفعها» . ووجه الرفع في الفعلين العطف على أخاف. ر: معاني القرآن للفراء 2/ 278 والبحر 7/ 7.
(5) هذه العبارة التي بين المعقوفين ساقطة من: ل واثبتها من: ق، ك، ط. ر: مصطلح الإشارات / 370وإيضاح الرموز / 492.
(6) ص 375. واللفظ هنا في الآية / 36.
(7) ص 371. واللفظ هنا في الآية / 42.
(8) ص 376. واللفظان هنا في الآية / 45و 49.
(9) ص 407. واللفظ هنا في الآية / 52.
(10) ص 428. واللفظ هنا في الآية / 57.
(11) من قوله تعالى: (وإنّا لجميع حذرون) الآية / 56.
(12) على أنه اسم فاعل.
(13) على أنه صفة مشبهة، قال الفراء: وكأنّ الحاذر الذي يحذرك الآن وكأن الحذر المخلوق حذرا لا