حمزة وخلف { (فلما تراءى الجمعان) } [1] بإمالة فتحة الراء في الوصل، وإذا وقفا أتبعاها الهمزة فأمالاها مع جعلها لحمزة بين بين على أصله فتصير بين ألفين ممالتين. الأولى أمليت لإمالة فتحة الراء والثانية / أميلت لإمالة فتحة الهمزة وهذا تحكمه المشافهة غير أن هذا حقيقته على مذهبه، والباقون يخلصون فتحة الراء والهمزة في حال الوصل، وأما الوقف فالكسائي يقف بإمالة فتحة الهمزة فيميل الألف التي بعدها المنقلبة من الياء لإمالتها، وورش يجعلها فيه بين بين على أصله في ذوات الياء، والباقون يقفون بالفتح.
قلت: يعقوب { (وأتباعك الأرذلون) } [2] بقطع الهمزة وإسكان التاء بعدها وألف بعد الباء ورفع العين [3] بعدها والباقون بوصل الهمزة. وتشديد التاء مفتوحة وفتح العين من غير ألف [4] فاعلم.
ابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ويعقوب والكسائي: { (إلا خلق الأولين) } [5] بفتح الخاء وإسكان اللام [6] والباقون بضمهما [7] .
الكوفيون وابن عامر: { (فارهين) } [8] بالألف، والباقون بغير ألف [9] .
تلقاه إلا حذرا، ر: معاني القرآن للفرّاء 2/ 280وروح المعاني 19/ 82.
(1) من قوله تعالى: (فلمّا ترءا الجمعان قال أصحب موسى إنّا لمدركون) الآية / 61.
(2) من قوله تعالى: (* قالوا أنؤمن لك واتّبعك الأرذلون) الآية / 111.
(3) على أنها جمع تابع، والجملة الاسمية (وأتباعك الأرذلون) في موضع الحال.
(4) على أنه فعل ماض من الاتّباع، والجملة الفعلية (واتبعك الأرذلون) في موضع الحال أيضا.
(5) من قوله تعالى: (إن هذآ إلّا خلق الأوّلين) الآية / 137.
(6) على أنّ المقصود به الاختلاق والافتراء.
(7) على أن المقصود به: السجية والعادة. ر: الحجة لابن خالويه / 268وإبراز المعاني / 621.
(8) من قوله تعالى: (وتنحتون من الجبال بيوتا فرهين) الآية / 149.
(9) هما بمعنى واحد لكن الأول اسم فاعل والثاني صيغة مبالغة. وقيل: فارهين بمعنى حاذقين وفرهين بمعنى أشرين بطرين. ر: المفردات / 379378وإبراز المعاني / 621ومختار الصحاح / 210.