قد ذكر { (عما يشركون) في الموضعين} [2] في يونس.
قلت: روح { (تنزّل) } [3] بالتاء مفتوحة وفتح النون والزاي مشددة { (الملائكة) بالرفع، والباقون بالياء مضمومة وكسر الزاي} (الملائكة) بالنصب وخفف الزاي منهم ابن كثير وأبو عمرو ورويس، والباقون بالتشديد على أصولهم.
أبو جعفر: { (بشقّ) } [4] بفتح الشين [5] ، والباقون بكسرها [6] . والله الموفق.
قرأ أبو بكر: { (ننبت لكم) } [7] بالنون، والباقون بالياء.
ابن عامر: { (والشمس والقمر والنجوم مسخرات) } [8] بالرفع في الأربعة، وحفص برفع (والنجوم مسخرات) فقط، والباقون بالنصب، والتاء من مسخرات مكسورة.
عاصم ويعقوب: { (والذين يدعون) } [9] بالياء، والباقون بالتاء.
البزي بخلاف عنه: { (أين شركاي الذين) } [10] بغير همز [11] .
(1) ق: «سورة النحل مكية غير ثلاث آيات من آخرها وهي مائة وثمانية وعشرون آية» . باتفاق. ر:
التلخيص / 306.
(2) ص 397واللفظ هنا في الآيتين / 1، 3.
(3) من قوله تعالى: (ينزّل الملئكة بالرّوح من أمره على من يشآء من عباده) [النحل: 2] .
(4) من قوله تعالى: (وتحمل أثقالكم إلى بلد لّم تكونوا بلغيه إلّا بشقّ الأنفس إنّ ربّكم لرءوف رّحيم) [النحل: 7] .
(5) على أنه مصدر شقّ عليه يشقّ.
(6) أي بمشقتها وغاية جهدها. ومعنى الشقّ أصلا: الصدع.
ر: تفسير الطبري 14/ 81والكشاف 2/ 401وتفسير القرطبي 10/ 72ومختار الصحاح / 144.
(7) من قوله تعالى: (ينبت لكم به الزّرع والزّيتون والنّخيل والأعنب ومن كلّ الثّمرت إنّ في ذلك لأية لقوم يتفكّرون) [النحل: 11] .
(8) من قوله تعالى: (وسخّر لكم الّيل والنّهار والشّمس والقمر والنّجوم مسخّرت بأمره إنّ في ذلك لأيت لّقوم يعقلون) [النحل: 12] .
(9) من قوله تعالى: (والّذين يدعون من دون الله لا يخلقون شيئا وهم يخلقون) [النحل: 20] .
(10) من قوله تعالى: (ثمّ يوم القيمة يخزيهم ويقول أين شركاءى الّذين كنتم تشقّون فيهم)
[النحل: 27] .
(11) على قصر الممدود، وهي لغة جائزة ر: الكشف 2/ 36.