فهرس الكتاب

الصفحة 431 من 617

[وليس من طريق الكتاب] [1] والباقون بالهمز. نافع: { (تشاقون فيهم) بكسر النون} [2]

والباقون بفتحها [3] حمزة وخلف: { (الذين يتوفاهم) } [4] في الموضعين بالياء، والباقون بالتاء. { (إلا أن تأتيهم الملائكة) قد ذكر} [5] في الأنعام في آخره.

الكوفيون: { (لا يهدي من) } [6] بفتح الياء وكسر الدال [7] ، والباقون بضم الياء وفتح الدال [8] .

ابن عامر والكسائي: { (كن فيكون) } [9] هنا وفي يس [10] بالنصب، والباقون بالرفع { (نوحي إليهم) قد ذكر} [11] في آخر يوسف.

حمزة والكسائي وخلف: { (أو لم تروا إلى ما) } [12] بالتاء، والباقون بالياء.

أبو عمرو ويعقوب: { (تتفيئوا ظلاله) بالتاء} [13] والباقون بالياء [14] .

(1) زيادة من: ك. وهي زيادة صحيحة لأن ترك الهمز للبزي في هذا الموضع ليس من طريق التيسير ولا الشاطبية ولا النشر. بل هو وجه ذكره الداني حكاية لا رواية.

ر: النشر 2/ 303وغيث النفع / 270269والوافي / 305.

(2) (تشاقون) بالكسر على حذف نون الوقاية بعد نقل حركتها إلى نون الرفع، ثم حذفت الياء لدلالة الكسرة عليها.

(3) على أنها نون الرفع. والمفعول محذوف.

(4) من قوله تعالى: { (الّذين تتوفّيهم الملئكة ظالمى أنفسهم) [النحل: 28] وقوله:} (الّذين تتوفّئهم الملئكة طيّبين يقولون سلم عليكم) [النحل: 32] .

(5) ص 367واللفظ هنا في الآية / 33.

(6) من قوله تعالى: (إن تحرص على هدئهم فإنّ الله لا يهدى من يضلّ وما لهم من نّصرين

[النحل: 37] .

(7) على البناء للفاعل، و (من) مفعول به.

(8) على البناء للمفعول، و (من) نائب فاعل، وفاعل (يضل) ضمير يعود على الله تعالى. والعائد محذوف أي: ومن يضله الله لا يهديه أحد. ر: الكشف 2/ 37.

(9) من قوله تعالى: (إنّما قولنا لشىء إذآ أردنه أن نّقول له كن فيكون) [النحل: 40] .

(10) من قوله تعالى: (إنّمآ أمره إذآ أراد شيئا أن يقول له كن فيكون) [يس: 82] .

(11) ص 417واللفظ هنا في الآية / 43.

(12) من قوله تعالى: (أو لم يروا إلى ما خلق الله من شىء يتفيّؤا ظلله) [النحل: 48] .

(13) على التأنيث.

(14) على التذكير لأن الفاعل (ظلاله) جمع تكسير يجوز تذكير فعله وتأنيثه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت