[وليس من طريق الكتاب] [1] والباقون بالهمز. نافع: { (تشاقون فيهم) بكسر النون} [2]
والباقون بفتحها [3] حمزة وخلف: { (الذين يتوفاهم) } [4] في الموضعين بالياء، والباقون بالتاء. { (إلا أن تأتيهم الملائكة) قد ذكر} [5] في الأنعام في آخره.
الكوفيون: { (لا يهدي من) } [6] بفتح الياء وكسر الدال [7] ، والباقون بضم الياء وفتح الدال [8] .
ابن عامر والكسائي: { (كن فيكون) } [9] هنا وفي يس [10] بالنصب، والباقون بالرفع { (نوحي إليهم) قد ذكر} [11] في آخر يوسف.
حمزة والكسائي وخلف: { (أو لم تروا إلى ما) } [12] بالتاء، والباقون بالياء.
أبو عمرو ويعقوب: { (تتفيئوا ظلاله) بالتاء} [13] والباقون بالياء [14] .
(1) زيادة من: ك. وهي زيادة صحيحة لأن ترك الهمز للبزي في هذا الموضع ليس من طريق التيسير ولا الشاطبية ولا النشر. بل هو وجه ذكره الداني حكاية لا رواية.
ر: النشر 2/ 303وغيث النفع / 270269والوافي / 305.
(2) (تشاقون) بالكسر على حذف نون الوقاية بعد نقل حركتها إلى نون الرفع، ثم حذفت الياء لدلالة الكسرة عليها.
(3) على أنها نون الرفع. والمفعول محذوف.
(4) من قوله تعالى: { (الّذين تتوفّيهم الملئكة ظالمى أنفسهم) [النحل: 28] وقوله:} (الّذين تتوفّئهم الملئكة طيّبين يقولون سلم عليكم) [النحل: 32] .
(5) ص 367واللفظ هنا في الآية / 33.
(6) من قوله تعالى: (إن تحرص على هدئهم فإنّ الله لا يهدى من يضلّ وما لهم من نّصرين
[النحل: 37] .
(7) على البناء للفاعل، و (من) مفعول به.
(8) على البناء للمفعول، و (من) نائب فاعل، وفاعل (يضل) ضمير يعود على الله تعالى. والعائد محذوف أي: ومن يضله الله لا يهديه أحد. ر: الكشف 2/ 37.
(9) من قوله تعالى: (إنّما قولنا لشىء إذآ أردنه أن نّقول له كن فيكون) [النحل: 40] .
(10) من قوله تعالى: (إنّمآ أمره إذآ أراد شيئا أن يقول له كن فيكون) [يس: 82] .
(11) ص 417واللفظ هنا في الآية / 43.
(12) من قوله تعالى: (أو لم يروا إلى ما خلق الله من شىء يتفيّؤا ظلله) [النحل: 48] .
(13) على التأنيث.
(14) على التذكير لأن الفاعل (ظلاله) جمع تكسير يجوز تذكير فعله وتأنيثه.