نافع وأبو جعفر: { (مفرطون) } [1] بكسر الراء [2] وشددها [3] أبو جعفر، والباقون بفتحها مخففة [4] .
نافع وابن عامر وأبو بكر ويعقوب: { (نسقيكم) } [5] هنا وفي [المؤمنين] [6] بفتح النون [7]
والباقون بضمها [8] إلا أبا جعفر فبالتاء مفتوحة [9] . { (يعرشون) قد ذكر} [10] في الأعراف.
أبو بكر ورويس: { (تجحدون) } [11] بالتاء والباقون بالياء. { (من بطون أمهاتكم) قد ذكر} [12] في النساء.
(1) من قوله تعالى: (لا جرم أنّ لهم النّار وأنّهم مّفرطون) [النحل: 62] .
(2) على أنها اسم فاعل من أفرط، إذا جاوز الحد.
(3) على أنها اسم فاعل من فرّط إذا قصّر، أي إنهم مقصرون في طاعة الله، مضيعون لها.
(4) على أنه اسم مفعول من (أفرط) إذا قدّم. أي أنهم مقدّمون إلى النار ومعجّل بهم إليها.
ر: إبراز المعاني / 558وروح المعاني 14/ 173172.
(5) من قوله تعالى: (وإنّ لكم في الأنعم لعبرة نّسقيكم مّمّا في بطونه من بين فرث ودم لّبنا خالصا سائغا لّلشّربين)
[النحل: 66] .
(6) ط: المؤمنون. وكلاهما صواب. واللفظ في سورة المؤمنين في قوله تعالى: وإن لكم في الأنعام لعبرة نسقيكم مما في بطونها [الآية: 21] .
(7) على أنه مضارع سقى، والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن.
(8) على أنه مضارع أسقى. وقد جمع اللغتين لبيد في قوله:
سقى قومي بني نجد وأسقى نميرا والقبائل من هلال. وفرق بعض العلماء بين سقى وأسقى بأن سقى تستعمل لرفع العطش، وأسقى تستعمل لجعل الشرب والسقيا. فقالوا: سقاه لشفته وأسقاه لماشيته وأرضه. ر: الكشف 2/ 39ومختار الصحاح / 128.
(9) والفاعل ضمير مستتر تقديره هي يعود على الأنعام.
(10) ص 377واللفظ في الآية / 68.
(11) من قوله تعالى: (أفبنعمة الله يجحدون) [النحل: 71] .
(12) ص 335واللفظ هنا في الآية / 78.