قرأ الكوفيون: { (عنها ولا ينزفون) } [2] بكسر الزاي والباقون بفتحها.
حمزة والكسائي وأبو جعفر: { (وحور عين) } [3] بخفضهما [4] ، والباقون برفعهما [5] .
أبو بكر وحمزة وخلف: { (عربا) } [6] بإسكان الراء، والباقون بضمها [7] . الاستفهامان / مذكوران في الرعد [8] غير أن نافعا وأبا جعفر ويعقوب والكسائي قرءوا في الأول منهما بالاستفهام وفي الثاني بالخبر، والباقون فيهما بالاستفهام وهم على أصولهم في التحقيق والتليين. { (أو آباؤنا) قد ذكر} [9] في الصافات.
نافع وأبو جعفر وعاصم وحمزة: { (شرب الهيم) } [10] بضم الشين والباقون بفتحها [11] .
(1) ق: «سورة الواقعة مكية وهي سبع وتسعون آية» أي في العدد البصري وتسع وتسعون في الحجازي والشامي وست وتسعون في الكوفي. ر: الإتحاف / 407.
(2) من قوله تعالى: (لّا يصدّعون عنها ولا ينزفون) الآية / 19.
(3) الآية / 22.
(4) عطفا على (في جنات النعيم) والتقدير: أولئك المقربون في جنات النعيم وفي حور عين: أي وفي مقاربة حور عين ثم حذف المضاف.
(5) عطفا على (ولدان مخلدون) . ر: الكشف 2/ 304والإتحاف / 408407.
(6) من قوله تعالى: (عربا أترابا) الآية / 37.
(7) هما لغتان في جمع عروب وهي المرأة المتحببة إلى زوجها وقيل هي الغنجة.
ر: مشكل إعراب القرآن 2/ 352وزاد المسير 8/ 142. والكشف 2/ 305وإبراز المعاني / 697.
(8) ص 421واللفظ هنا في الآية / 47.
(9) ص 528واللفظ هنا في الآية / 48.
(10) من قوله تعالى: (فشربون شرب الهيم) الآية / 55.
(11) (الشرب) بالفتح مصدر وبالضم اسم للمشروب، وهو منصوب هنا على المصدرية.
ر: البيان 2/ 417والكشف 2/ 305وإبراز المعاني / 697.