{كيدون)} [1] في الأعراف، وحذف الياء في الحالين في رواية ابن ذكوان بخلاف عن الأخفش عنه في قوله في الكهف { (فلا تسألني) } [2] لا غير.
وسيأتي جميع ما ورد من ذلك بالاختلاف فيه في أواخر السور إن شاء الله تعالى وبالله التوفيق.
قال أبو عمرو: فهذه الأصول المطردة قد ذكرناها مشروحة على قدر ما يحتمله هذا المختصر من تقليل اللفظ وتقريب المعنى ليقاس عليها ما [يرد] [3] منها فيعمل على ما شرحناه ونحن الآن مبتدءون بذكر الحروف المتفرقة. سورة سورة من أول القرآن إلى آخره إن شاء الله تعالى [4] وبالله التوفيق وإليه المآب.
(1) من الآية / 195.
(2) من الآية / 70.
(3) ط، ق، يروى. والمثبت من: ل، ك.
(4) بعد كلمة (تعالى) ورد في (ق) ما نصه: (سورة الفاتحة سبع آيات مدنية في قول أبي هريرة ومجاهد وعطاء. في قول ابن عباس مكية. سورة البقرة مدنية بالإجماع إلا آية قيل إنها نزلت بمنى وآياتها مائتان وثمانون وسبع بصري وست كوفي وفي قول مكي وخمس في الباقي ومكي في القول الآخر) . سورة الفاتحة سبع آيات باتفاق وسورة البقرة مائتان وخمس وثمانون آية في العدد الحجازي والشامي ومائتان وست وثمانون في الكوفي ومائتان وسبع وثمانون في البصري. ر:
التلخيص / 200و 206والإتحاف / 118و 125.