بإشمام [1] الضم لأول ذلك حيث وقع [ووافقهم ابن ذكوان في حيل وسيق وسىء بهم وسيئت، ووافقهم المدنيان في سيىء وسيئت] [2] والباقون بإخلاص [الكسرة] [3] .
قلت: { (مستهزءون) ذكر لأبي جعفر في بابه /} [4] . رويس: { (لذهب بسمعهم) } [5]
بالإدغام كالسوسي وكذا { (يكتبون الكتاب بّأيديهم) } [6] وكذا { (نزل الكتاب بالّحق وإن الذين) } [7] من هذه السورة وكذلك { (جعل لّكم) } [8] جميع ما في سورة النحل وهو ثمانية مواضع وكذلك { (لا قبل لّهم) } [9] في سورة النمل وكذلك { (وأنه هّو) في سورة النجم وهو أربعة مواضع} [10] على اختلاف بين أهل الأداء في ذلك [11] .
(1) تقرأ هذه الكلمات بالإشمام حيث وقعت في القرآن الكريم وذكرها المؤلف هنا لمناسبة كلمة قيل في قوله تعالى (وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض) [البقرة: 11] . والإشمام هنا: النطق بالحرف الاول من هذه الأفعال بحركة مركبة من حركتين: ضمة وكسرة، وجزء الضمة مقدم وهو الأقل، وجزء الكسرة هو الأكثر. والإشمام لغة قيس وعقيل ومن جاورهم. ر: النشر 2/ 208 والإتحاف / 129.
(2) زيادة من: ق.
(3) ق، ك، ط: كسرة.
(4) ص 222. واللفظ ورد هنا في الآية 14.
(5) من قوله تعالى: (ولو شاء الله لذهب بسمعهم وأبصرهم) الآية / 20.
(6) من قوله تعالى: (فويل لّلّذين يكتبون الكتب بأيديهم) الآية / 79.
(7) من قوله تعالى: (ذلك بأنّ الله نزّل الكتب بالحقّ) الآية / 176.
(8) وهذه المواضع هي: (والله جعل لكم من أنفسكم أزواجا وجعل لكم من أزوجكم بنين وحفدة)
الآية / 72 { (وجعل لكم السّمع والأبصر والأفدة) الآية / 78} { (والله جعل لكم مّن بيوتكم سكنا وجعل لكم مّن جلود الأنعم بيوتا) الآية / 80} (والله جعل لكم ممّا خلق ظللا وجعل لكم مّن الجبال أكننا وجعل لكم سربيل) الآية / 81.
(9) من قوله تعالى: (فلنأتينّهم بجنود لّا قبل لهم بها) النمل / 37.
(10) وهذه المواضع هي: { (وأنّه هو أضحك وأبكى وأنّه هو أمات وأحيا) الآيتان / 43، 44} (وأنّه هو أغنى وأقنى وأنّه هو ربّ الشّعرى) الآيتان / 48، 49.
(11) اختلف أهل الأداء عن رويس في إدغام المواضع المذكورة فقد روى أبو القاسم النحاس والجوهري عن التمار عن رويس إدغام { (لذهب بسمعهم) في البقرة} { (وجعل لكم) جميع ما في النحل و} { (لا قبل لهم بها) في النمل} (وأنه هو أغنى وانه هو رب الشعرى) الموضعان الأخيران في النجم ورواه أبو الطيب وابن مقسم كلاهما عن التمار عنه بالإظهار. ر: النشر 1/ 301300.