ولا خلاف عنه في إدغام { (والصاحب بّالجنب) } [1] في سورة النساء و { (نسبحك كّثيرا ونذكرك كّثيرا إنك كّنت) } [2] الثلاثة في سورة طه وكذا { (فلا أنساب بّينهم) } [3] في سورة قد أفلح المؤمنون وتابعه روح في إدغام (والصاحب بّالجنب) والباقون بالإظهار في ذلك كله والله الموفق.
ورش يمكن الياء [4] من { (شيء وشيئا وكهيئة) وشبهة} [5] وكذلك الواو من { (السوء وسوءة) وشبهه إذا انفتح ما قبلهما وكانا مع الهمزة في كلمة واحدة حاشا} { (موئلا والموءودة) } [6] وحمزة يقف [7] على الياء من { (شيء وشيئا) في الوصل خاصة والباقون لا يمكنون ولا يقفون. قلت: [قرأ] } [8] يعقوب: (ترجعون) وما جاء منه إذا كان من رجوع الآخرة} [9] بفتح حرف المضارعة وكسر الجيم والباقون بفتحها وضم حرف المضارعة [10] . والله الموفق.
قالون وأبو عمرو وأبو جعفر والكسائي يسكنون الهاء من (هو وهي) إذا كان قبلها واو أو فاء أو لام حيث وقع [وقالون] [11] وأبو جعفر والكسائي يسكنونها مع (ثم)
(1) من الآية / 36.
(2) طه / 3533.
(3) المؤمنون / 101.
(4) أي يمدها بمقدار أربع أو ست حركات. ر: الإتحاف / 131.
(5) شبهه كل كلمة فيها حرف لين وبعده همزة في كلمة واحدة.
(6) استثنيت هاتان الكلمتان لأن سكون الواو فيهما عارض لدخول الميم عليها. ولأن الواو الثانية في لفظ موءودة ممدودة لوقوعها بعد همز. ر: الكشف 1/ 49، 56وإبراز المعاني / 126.
(7) أي يسكت سكتة خفيفة بدون تنفس. ر: إيضاح الرموز / 96والنشر 1/ 422421.
(8) كلمة (قرأ) ليست في ق، ك، ط.
(9) فخرج من ذلك قوله تعالى: (صم بكم عمي فهم لا يرجعون) لأنه ليس من رجوع الآخرة.
(11) ل، ك: (قالون) بدون واو.