واحدا في الحاقة وهو قوله تعالى: { (كتابيه إني ظننت) } [1] فسكنوا الهاء وحققوا الهمزة بعدها على مراد القطع والاستئناف، وبذلك قرأت على مشيخة المصريين وبه آخذ.
قلت: [ووافقه] [2] عيسى بن وردان على النقل في كلمة (الآن) حيث وقع نحو [قوله تعالى] [3] : { (قالوا الآن جئت بالحق، الآن خفف الله عنكم) } [4] ووافقه رويس على النقل في حرف واحد وهو { (من إستبرق) } [5] في سورة الرحمن، والله الموفق.
وقرأ الباقون بتحقيق الهمزة في جميع ما تقدم مع تخليص الساكن قبلها، واختلفوا في قوله [تعالى] [6] : { (آلان وقد كنتم، وآلان وقد عصيت) في يونس} [7] (ورداء يصدقني)
في القصص [8] وفي قوله [تعالى] [9] : { (عادا الأولى) } [10] في [والنجم] [11] ويأتي الاختلاف في ذلك في موضعه إن شاء الله [تعالى] [12] [وبالله التوفيق] [13] .
(1) من الآية / 2019. وفي (كتابيه إني) وجهان هما: ترك النقل وهو الأصح، وأكثر الرواة على الأخذ به، ووجهه أن هاء السكت لا تحرك بحال، والوجه الثاني: النقل قياسا على بقية الحروف.
ر: شرح شعلة على الشاطبية / 139والنشر 1/ 409، والرسالة الغراء / 38.
(2) ك: وافقه.
(3) زيادة من: ك.
(4) من سورة البقرة / 71ومن سورة الأنفال / 66.
(5) من الآية / 54.
(6) ليست في: ق.
(7) من الآيتين / 51، 91.
(8) من الآية / 34.
(9) زيادة من: ط، ق.
(10) من الآية / 50.
(11) ك: النجم.
(12) زيادة من: ك، ق، ط.
(13) ليست في: ق.