قلت: رويس { (إن تولّيتم) } [1] بضم التاء والواو وكسر اللام [2] ، والباقون بفتحهن.
يعقوب: (وتقطعوا أرحامكم) بفتح التاء وإسكان القاف وفتح الطاء مخففة، والباقون بضم التاء وفتح القاف وكسر الطاء مشددة، والله الموفق.
أبو عمرو ويعقوب: { (وأملي لهم) } [3] بضم الهمزة وكسر اللام، وفتح أبو عمرو الياء [4]
وسكنها يعقوب [5] ، والباقون بفتح الهمزة واللام [6] .
حفص وحمزة والكسائي وخلف { (إسرارهم) } [7] : بكسر الهمزة [8] ، والباقون فتحها [9] .
أبو بكر: { (وليبلونكم حتى يعلم ويبلو) } [10] بالياء في الثلاثة، والباقون بالنون، وسكن رويس الواو [11] ، من (ونبلوا أخباركم) وفتحها الباقون.
أبو بكر وحمزة [وخلف] } [12] : { (وتدعوا إلى السّلم) } [13] بكسر السين، والباقون بفتحها. [والله الموفق] [14] .
(1) من قوله تعالى: (فهل عسيتم إن تولّيتم أن تفسدوا في الأرض وتقطّعوا أرحامكم) الآية / 22.
(2) على البناء للمفعول، والمعنى: فهل عسيتم إن ولّي عليكم ولاة جائرون أن تخرجوا عليهم وتحاربوهم وتقطعوا أرحامكم؟ ر: تفسير القرطبي 16/ 246245وفتح القدير 5/ 38.
(3) من قوله تعالى: (الشّيطن سوّل لهم وأملى لهم) الآية / 25.
(4) على أنه ماض مبني للمفعول. أي وأمهلوا ومدّ لهم.
(5) على أنه مضارع أملى، والفاعل ضمير المتكلم، أي وأملي أنا لهم.
(6) على أنه ماض مبني للفاعل، وفاعله ضمير يعود على الشيطان. أي: الشيطان سول لهم ومد لهم في الأمل ووعدهم طول العمر. ر: تفسير القرطبي 16/ 249ومختار الصحاح / 264.
(7) من قوله تعالى: (والله يعلم إسرارهم) الآية / 26.
(8) على أنه مصدر أسرّ، يقال أسرّ الشيء إذا كتمه.
(9) على أنه جمع سر. ر: تفسير الطبري 26/ 59والإتحاف / 394.
(10) من قوله تعالى: (ولنبلونّكم حتّى نعلم المجهدين منكم والصّبرين ونبلوا أخباركم) الآية / 31.
(11) تخفيفا، ويجوز أن يكون الفعل مرفوعا على الخبر، والمبتدأ محذوف، أي: ونحن نبلو. والجملة حالية. ر: الإتحاف / 394.
(12) ساقطة: من: ل، ك، وأثبتها من: ق، ط. ر: النشر 2/ 375ومصطلح الإشارات / 464.
(13) من قوله تعالى: (فلا تهنوا وتدعوا إلى السّلم وأنتم الأعلون) الآية / 35.
(14) زيادة من: ق، ط.