الكسائي الفاء [في الباء] [1] ، والباقون بالنون فيهن. { (كسفا) قد ذكر} [2] في الإسراء.
أبو بكر: { (ولسليمان الريح) } [3] بالرفع [4] والباقون بالنصب [5] .
نافع وأبو جعفر وأبو عمرو: { (منساته) } [6] [بألف[7] ]ساكنة بدلا من الهمزة، والبدل مسموع [8] ، وابن ذكوان بهمزة ساكنة ومثله قد يجيء في الشعر لإقامة الوزن وأنشد الأخفش الدمشقي:
صريع خمر قام من وكأته ... كقومة الشيخ إلى منسأته [9]
والباقون بهمزة مفتوحة [10] ، وحمزة إذا وقف جعلها بين بين على أصله.
{ (لسبأ) قد ذكر} [11] في النمل.
(1) ك: بالباء.
(2) ص 440. واللفظ هنا في الآية / 9.
(3) من قوله تعالى: (ولسليمن الرّيح غدوّها شهر ورواحها شهر) الآية / 12.
(4) على الابتداء، والخبر (ولسليمان) .
(5) على أنه مفعول به لفعل محذوف، تقديره: وسخرنا.
(6) من قوله تعالى: (ما دلّهم على موته إلّا دآبّة الأرض تأكل منسأته) الآية / 14.
(7) ساقطة من: ط.
(8) أي لا يقاس. وقيل: هي من المهموز الذي تركت همزة العرب مثل: النبي والبريّة والخابية.
ر: تفسير الطبري 22/ 73والنشر 2/ 350.
(9) البيت في تفسير القرطبي 14/ 279ولم يعزه لقائل معين:
(10) المنسأة: العصا، والهمز وتركه لغتان فيها، فمن المهموز قول أبي طالب:
ومن غير المهموز قول الشاعر:
إذا دببت على المنساة من كبر ... فقد تباعد عنك اللهو والغزل
وإنما سميت العصا (منسأة) لأنه ينسأ بها أي يطرد ويزجر ويؤخر بها.
ر: الحجة لابن زنجلة / 585584والمفردات / 492وتفسير القرطبي 14/ 279والنشر 2/ 350349.
(11) ص 491واللفظ هنا في الآية / 15.