قلت: رويس { (تبيّنت الجنّ) } [1] بضم التاء والباء وكسر الياء، والباقون بفتحهن والله الموفق.
حفص وحمزة: { (في مسكنهم) } [2] بإسكان السين وفتح الكاف، والكسائي وخلف كذلك غير أنهما [بكسر] [3] الكاف [4] ، والباقون بفتح السين وكسر الكاف وألف بينهما.
أبو عمرو ويعقوب: { (ذواتي أكل خمط) } [5] بغير تنوين اللام [6] ، والباقون بالتنوين [7]
وخفف الأكل هنا الحرميان وقد ذكر [8] في البقرة.
حفص وحمزة والكسائي [ويعقوب] [9] وخلف: { (وهل نجازي) } [10] بالنون وكسر الزاي (إلا الكفور) بالنصب، والباقون بالياء وفتح الزاي والرفع.
يعقوب { (ربّنا) } [11] بالرفع { (باعد) بالألف وفتح العين والدال} [12] ، ابن كثير وأبو عمرو وهشام / { (ربّنا) بالنصب} { (بعّد) بتشديد العين وإسكان الدال من غير ألف} [13] .
والباقون كذلك وبالألف مع التخفيف [14] .
(1) من قوله تعالى: (فلمّا خرّ تبيّنت الجنّ أن لّو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المهين) الآية / 14.
(2) من قوله تعالى: (لقد كان لسبإ في مسكنهم ءاية) الآية / 15.
(3) ط: يكسران.
(4) فتح الكاف وكسرها في (مسكن) لغتان. ر: معاني القرآن / للفراء 2/ 357والإتحاف / 359.
(5) من قوله تعالى: (وبدّلنهم بجنّتيهم جنّتين ذواتى أكل خمط) الآية / 16.
(6) على الإضافة، وهذا من إضافة الشيء إلى جنسه مثل: ثوب خز. والخمط: كل شجرة مرة الثمر ذات شوك.
(7) على أن (خمط) عطف بيان. ر: الكشف 2/ 205والإتحاف / 359.
(8) ص 310.
(9) «ويعقوب» ساقطة من: ل، وأثبتها من: ك، ط، ق، ر: النشر 2/ 350. وإيضاح الرموز / 532.
(10) من قوله تعالى: (ذلك جزينهم بما كفروا وهل نجزى إلّا الكفور) الآية / 17.
(11) من قوله تعالى: (فقالوا ربّنا بعد بين أسفارنا) الآية / 19.
(12) على أنّ { (ربنا) مبتدأ و} { (باعد) فعل ماض، والفاعل ضمير يعود على} (ربنا) والجملة خبر للمبتدإ.
(13) على أن { (ربنا) منادى و} (بعّد) فعل طلب من التبعيد.
(14) على أنه فعل طلب من المباعدة. وعلى هاتين القراءتين يكون المعنى أنهم كانوا يطلبون المباعدة