الكوفيون: { (ولقد صدّق) } [1] بتشديد الدال، والباقون بتخفيفها [2] .
أبو عمرو وحمزة والكسائي وخلف: { (لمن أذن له) } [3] بضم الهمزة [4] ، والباقون بفتحها [5] .
ابن عامر ويعقوب: { (إذا فزّع) بفتح الفاء والزاي} [6] ، والباقون بضم الفاء وكسر الزاي.
قلت: رويس { (جزاء) } [7] بالنصب والتنوين { (الضعف) بالرفع} [8] والباقون: (جزاء)
بالرفع من غير تنوين { (الضعف) بالخفض} [9] والله الموفق.
حمزة: { (في الغرفة) بغير ألف على التوحيد، والباقون بالألف على الجمع} { (ويوم نحشرهم ثم نقول) } [10] قد ذكر [11] في الأنعام.
بين أسفارهم، كأنهم استثقلوا ما هم فيه من نعمة فأرادوا أن يتعبوا ليشعروا بمتعة الراحة بعد التعب، وعلى القراءة الأولى يكون المعنى أنهم كانوا يتذمرون ويشكون بعد السفر إفراطا منهم في الترفّه وعدم الاعتداد بما أنعم الله به عليهم. ر: الحجة لابن زنجلة / 588والإتحاف / 359.
(1) من قوله تعالى: (ولقد صدّق عليهم إبليس ظنّه فاتّبعوه إلّا فريقا مّن المؤمنين) الآية / 20.
(2) القراءتان متقاربتان من حيث المعنى، فالمقصود أن إبليس ظن فيهم ظنا لم يتيقّنه ظن أنه يضلهم فلما أطاعوه صدّق ظنه عليهم. ر: المحتسب 2/ 191وتفسير القرطبي 14/ 292.
(3) من قوله تعالى: (ولا تنفع الشّفعة عنده إلّا لمن أذن له حتّى إذا فزّع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربّكم قالوا الحقّ وهو العلىّ الكبير) الآية / 23.
(4) على البناء لما لم يسم فاعله، والجار والمجرور نائب فاعل.
(5) على البناء للفاعل، وهو ضمير يعود على الله سبحانه وتعالى.
(6) والفاعل ضمير يعود على الله سبحانه وتعالى. والمعنى: أخرج عنها ما فيها من الفزع والخوف.
ر: المحتسب 2/ 192وتفسير القرطبي 14/ 298.
(7) من قوله تعالى: (فأولئك لهم جزآء الضّعف بما عملوا وهم في الغرفت ءامنون) الآية / 37.
(8) على أنّ { (جزاء) حال، و} { (الضعف) مبتدأ مؤخر، والخبر} (لهم) ، أي: لهم الضعف جزاء.
(9) على ان { (جزاء) مبتدأ مؤخر وهو مضاف و} { (الضعف) مضاف إليه، والخبر} (لهم) .
(10) من قوله تعالى: (ويوم يحشرهم جميعا ثمّ يقول للملئكة أهؤلآء إيّاكم كانوا يعبدون) الآية / 40.
(11) ص 364.