ونبئهم] [1] واقرأ وأرجئه وهيئ لنا [وشبهه] [2] وجملته أحد عشر [3] موضعا 12) أو يكون ترك [الهمز] [4] فيه أثقل من [همزه] [5] وذلك في قوله تعالى: { (تؤوي وتؤويه) } [6]
أو يكون يوقع الالتباس بما لا يهمز وذلك في قوله تعالى: { (ورئيا) } [7] أو يكون يخرج من لغة إلى لغة [أخرى] [8] وذلك في قوله تعالى: { (مؤصدة) } [9] فإن ابن مجاهد كان يختار تحقيق الهمزة في ذلك كله من أجل تلك المعاني.
[وبذلك] [10] قرأت وبه آخذ، فإذا تحركت الهمزة نحو قوله تعالى: { (يؤلف ومؤذن ويؤخرهم) } [11] وشبهه فلا خلاف عنه في تحقيق [الهمز] [12] في ذلك [كله] [13] [والله أعلم] [14] .
(1) ل: نبئهم، ك، ط: أنبئهم. والمثبت من: ق.
(2) ليست في: ل.
(3) وهذه المواضع الأحد عشر هي: {وهيّىء لنا [الكهف: 10] } أنبئهم بأسمائهم [البقرة: 33] و}نبّئنا بتأويله [يوسف: 36] } نبىء عبادى ونبئهم عن ضيف [الحجر: 49، 51] } ونبّئهم أنّ الماء [القمر: 28] } أرجه [الأعراف: 111والشعراء: 36] } أقرأ كتبك [الإسراء: 14] } أقرأ باسم ربك اقرأ وربّك الأكرم [العلق: 1، 3] .
واستثنى هذه الكلمات لأنها أعلت بحذف الحركة من همزتها فلم تعلّ ثانيا بإبدالها كراهة إعلالين في كلمة. ر: كنز المعاني: 129و 130.
(4) ك، ق: الهمزة.
(5) ل: الهمزة، ق: الهمز. واخترت ما في: ك، ط.
(6) من سورة الأحزاب / 51وسورة المعارج / 13. واستثنى هاتين الكلمتين لأن الهمز أخف من الإبدال إذ أن الإبدال يؤدي إلى اجتماع واوين: ر: الكشف 1/ 82.
(7) من سورة مريم / 74. واستثنى هذه الكلمة لأن إبدالها يؤدي إلى الالتباس بكلمة (ريّا) فالريّ ضد العطش، والرئي ما رأته العين من حسن صورة الإنسان وهيئته ولباسه.
ر: كنز المعاني / 131والمهذب 2/ 1211.
(8) زيادة من: ط.
(9) من سورة البلد / 20والهمزة / 8. واستثنى هذه الكلمة لأن إبدالها يؤدي إلى الخروج من لغة إلى لغة. فهذه الكلمة فيها لغتان: آصد وأوصد، وأبو عمرو يصوّب (آصد) فلو أبدلها السوسي لخرج عن لغة شيخه إلى لغة أخرى.
ر: التذكرة 1/ 140وإيضاح الرموز / 83وكنز المعاني / 131.
(10) ط: بذلك.
(11) مواضع هذه الكلمات: سورة النور / 43ويوسف / 70وإبراهيم / 42.
(12) ق، ك: الهمزة.
(13) ليست في: ل.
(14) ك، ق: وبالله التوفيق.