{نبشرك ولتبشر به) قد ذكر} [1] في آل عمران.
حمزة والكسائي وحفص: { (عتيا وصليا وجثيا) } [2] جميع ما في هذه السورة بكسر أوله وحمزة والكسائي: { (بكيا) بكسر الباء، والباقون بضم: أول ذلك} [3] كله.
حمزة والكسائي { (وقد خلقناك) } [4] بالنون والألف والباقون بالتاء مضمومة من غير ألف.
ورش وأبو عمرو ويعقوب: { (ليهب لك) } [5] بالياء [6] [وكذلك] [7] روى الحلواني عن قالون والباقون [بالهمز] [8] [9] .
حمزة وحفص: { (وكنت نسيا) } [10] بفتح النون والباقون بكسرها [11] .
موضع نصب صفة ل (وليا) . ر: الحجة لابن زنجلة / 438.
(1) ص 322. واللفظان هنا في الآيتين / 7و 97.
(2) من قوله تعالى: { (وقد بلغت من الكبر عتيّا) [مريم: 8] وقوله:} (أيّهم أشدّ على الرّحمن عتيّا)
[مريم: 69] وقوله: { (ثمّ لنحن أعلم بالّذين هم أولى بها صليّا) [مريم: 70] ، وقوله:} { (لنحضرنّهم حول جهنّم جثيّا) [مريم: 68] ، وقوله:} (وّ نذر الظّلمين فيها جثيّا) [مريم: 72] .
(3) الصلي والعتي مصدران من صلى وعتى. وبكي جمع باك وجثي جمع جاث. ووزن بكي وصلي فعول. ولامهما ياء. اجتمعت واو وياء وسبقت إحداهما بالسكون فقلبت الواو ياء فكسر ما قبلها وأدغمت فيما بعدها. فمن ضم أولهما فعلى الأصل ومن كسره جعله تابعا للثاني. (وعتي وجثي)
وزنهما فعول ولامهما واو. تطرفت الواو بعد متحرك فكسر ما قبل واو فعول فانقلبت ياء، فاجتمعت واو وياء وسبقت إحداهما بالسكون فقلبت الواو ياء ثم ادغمتا. فمن كسر العين والجيم فللإتباع ومن ضمهما فعلى الأصل. ومعنى العتو: النبو عن الطاعة، وعتا الشيخ كبر ووصل إلى حالة لا سبيل إلى إصلاحها. والجثي من جثا على ركبتيه، والصلي من صلي إذا احترق. ر: المفردات / 322321 و 88ومختار الصحاح / 40و 155و 174173. وإبراز المعاني / 582.
(4) من قوله تعالى: (وقد خلقتك من قبل ولم تك شيئا) [مريم: 9] .
(5) من قوله تعالى: (قال إنّمآ أنا رسول ربّك لأهب لك غلما زكيّا) [مريم: 19] .
(6) على الغيبة والفاعل ضمير يعود على (ربك) .
(7) ق: وكذا.
(8) ل: بهمزة. ك: بالهمزة.
(9) على ان الضمير للمتكلم. والمعنى لأكون سببا في هبته لك.
ر: إبراز المعاني / 582والإتحاف / 298وروح المعاني 16/ 77.
(10) من قوله تعالى: (قالت يليتنى متّ قبل هذا وكنت نسيا مّنسيّا) [مريم: 23] .
(11) هما لغتان كالوتر والوتر. ومعنى النسي الشيء الحقير الذي لا قيمة له، ر: الحجة لابن خالويه / 237والكشف 2/ 86.