ابن كثير وابن عامر وأبو بكر وأبو عمرو ورويس: { (من تحتها) } [1] بفتح الميم والتاء [2]
والباقون بكسرها [3] .
حفص: { (تساقط عليك) } [4] بضم التاء وكسر القاف وتخفيف السين، وحمزة بفتحها مع التخفيف والباقون بفتحهما مع التشديد إلا أن يعقوب بالياء.
عاصم وابن عامر ويعقوب: { (قول الحق) } [5] بنصب اللام [6] ، والباقون برفعها [7] .
الكوفيون وابن عامر وروح: { (وإن الله) } [8] بكسر الهمزة [9] والباقون بفتحها [10] .
{ (كن فيكون) ذكر} [11] في البقرة و { (يا أبت) قد ذكر} [12] في يوسف] [13] .
الكوفيون: { (مخلصا) } [14] بفتح اللام والباقون بكسرها. { (يدخلون الجنة) قد ذكر} [15]
في النساء.
(1) من قوله تعالى: (فنادئها من تحتهآ ألّا تحزنى قد جعل ربّك تحتك سريّا) [مريم: 24] .
(2) على أن { (من) اسم موصول بمعنى الذي. أي فناداها الذي تحتها. وهو عيسى عليه السّلام ويجوز أن يكون المنادي جبريل عليه السّلام، وعليه فالمقصود ب} (تحتها) المكان الذي دون مكانها.
(3) على أن (من) حرف جر. والمنادي إما عيسى وإما جبريل. ر: الكشف 2/ 8786 والإتحاف / 298.
(4) من قوله تعالى: (وهزّى إليك بجذع النّخلة تسقط عليك رطبا جنيّا) [مريم: 25] .
(5) من قوله تعالى: (ذلك عيسى ابن مريم قول الحقّ الّذى فيه يمترون) [مريم: 34] .
(6) على المدح، أو على المصدرية.
(7) على أنه خبر لمبتدإ محذوف. أي هو قول الحق. ر: الكشف 2/ 8988وروح المعاني 16/ 91.
(8) من قوله تعالى: (وإنّ الله ربّى وربّكم فاعبدوه هذا صرط مّستقيم) [مريم: 36] .
(9) على الاستئناف. أو عطفا على قوله (قال إني عبد الله) .
(10) عطفا على: (وأوصني بالصلوة والزكوة) ر: الإتحاف / 269.
(11) ص 294واللفظ هنا في الآية / 35.
(12) ص 411واللفظ هنا ورد في الآيات / 42، 43، 44، 45. وكلمة «ذكر» ساقطة من: ط.
(13) زيادة من: ق.
(14) من قوله تعالى: (واذكر في الكتب موسى إنّه كان مخلصا وكان رسولا نّبيّا) [مريم: 51] .
(15) ص 343واللفظ هنا في الآية / 60.