وفي الختام أتوجّه بالشكر الجزيل إلى فضيلة أستاذي الكبير الدكتور أحمد علي الإمام حفظه الله ورعاه الذي كان له الفضل الكبير في إخراج هذه الرسالة على هذه الصورة فقد تفضل بقراءة الرسالة وإبداء توجيهاته وملحوظاته رغم ضيق وقته وكثرة شواغله فجزاه الله عني خيرا وأجزل له الأجر والمثوبة.
وللأستاذين الكبيرين د. عبد الرحيم علي ود. أحمد خالد بابكر وافر الشكر اعترافا بفضلهما وأثرهما حيث تفضلا مشكورين بقراءة هذه الرسالة ومناقشتها، مما كان له أهمية بالغة في تقويمها وإغنائها.
وأتوجه بالشكر أيضا إلى كلّ من قدم لي عونا، وبذل جهدا يخدم هذه الرسالة وأخصّ بالذكر الأخ الفاضل (الدكتور حازم الكرمي) فقد أعانني في الحصول على مصورتين من الكتاب محفوظتين في مكتبة الجامعة الإسلامية فجزاه الله خيرا.
ولا يفوتني أن أذكر أنني عايشت هذا الكتاب ما يقارب ثلاثة أعوام، وواجهت في تحقيقه مجموعة من الصعوبات كان أبرزها الحصول على النسخ الخطية، ولهذا الغرض سافرت إلى المدينة المنورة ومكة المكرمة والعراق حتى يسر الله تعالى الحصول على ست نسخ خطية.
ثم كانت مقابلة النسخ الخطية ومقارنتها بالطبعة الأولى من كتاب تحبير التيسير، وكذلك المقابلة مع كتاب التيسير، وعرض النص على ما جاء في كتاب النشر وغيره من كتب القراءات وذلك للتوثق من ضبط النص ودقته.
ثم كانت خدمة النص بما يلزم من التراجم والتخريجات وتوجيه القراءات ووصل ما انقطع من الأسانيد، وبعد ذلك قمت بعمل عدد من الفهارس الفنية التي تسهل الرجوع الى الكتاب والاستفادة منه وهذه الفهارس هي: فهرس الآيات القرآنية، الاحاديث النبوية، الشواهد الشعرية، السور القرآنية، الأعلام، البلدان والأماكن، الكتب، زيادات القصيد، التصويبات وبيان المقروء به، الانفرادات.
فإن أحسنت فيما صنعت فبفضل الله سبحانه وإن كان غير ذلك فبتقصير مني، لم أقصد إليه، وسهو لم أتعمده، فأسأل الله سبحانه أن يتقبل الصالحات ويعفو عن السيئات. وما أحسن قول الإمام الشاطبي [1] رحمه الله:
(1) ر: حرز الاماني ووجه التهاني (الشاطبية ص 23) .