أخي أيها المجتاز نظمي ببابه ... ينادى عليه كاسد السوق أجملا
وظن به خيرا وسامح نسيجه ... بالاغضاء والحسنى وإن كان هلهلا
وسلم لإحدى الحسنيين إصابة ... والاخرى اجتهاد رام صوبا فأمحلا
وإن كان خرق فادّركه بفضلة ... من الحلم وليصلحه من جاد مقولا
وأرجو أن أكون قد وفقت لخدمة هذا السفر الجليل، وان أكون قد أسهمت في إبراز درة من درر التراث الأصيل، ليكون عونا لطلبة العلم على الدرس والبحث والتحصيل والحمد لله أولا وآخرا. وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.