ابن كثير: { (ضئزى) } [1] بالهمز، والباقون بغير همز [2] . { (كبير الإثم) ذكر} [3] في الشورى و { (في بطون أمهاتكم) ذكر} [4] في النساء و { (النشأة) قد ذكر} [5] في العنكبوت.
نافع وأبو جعفر وأبو عمرو ويعقوب: { (عادا الأولى) } [6] بضم اللام بحركة الهمزة وإدغام التنوين فيها، وأتى قالون بعد ضمة اللام بهمزة ساكنة في موضع الواو، والباقون يكسرون التنوين ويسكنون اللام ويحققون الهمزة بعدها. ويجوز في الابتداء بقوله { (الأولى) على مذهب أبي عمرو وأبي جعفر ويعقوب ثلاثة أوجه أحدها:} { (ألولى) بإثبات همزة الوصل وضم اللام بعدها، والثاني لولى بضم اللام وحذف همزة الوصل قبلها استغناء عنها بتلك الحركة، وهذان الوجهان جائزان في ذلك وشبهه في مذهب ورش وحمزة، والثالث} (ألاولى) بإثبات همزة الوصل وإسكان اللام وتحقيق همزة فاء الفعل بعدها، وكذلك يجوز في الابتداء بهذه الكلمة على مذهب قالون ثلاثة أوجه أيضا:
عاصم وحمزة ويعقوب { (وثمود فما) } [7] بغير تنوين ويقفون بغير ألف، والباقون [بالتنوين ويقفون] [8] بالألف. [تتمارى ذكر] [9] في سورة سبأ والله أعلم بالصواب.
(1) من قوله تعالى: (تلك إذا قسمة ضيزى) الآية / 22.
(2) هما لغتان من: ضأز وضاز بمعنى جار. فالمقصود: قسمة جائرة ر: الحجة لابن خالويه / 336.
وتفسير القرطبي 17/ 103.
(3) ص 546واللفظ هنا في الآية / 32.
(4) ص 335واللفظ هنا في الآية / 32.
(5) ص 501. واللفظ هنا في الآية / 47.
(6) من قوله تعالى: (وأنّه أهلك عادا الأولى) الآية / 50.
(7) من قوله تعالى: (وثمودا فمآ أبقى) الآية / 51.
(8) ساقطة من: ط.
(9) ساقطة من: ل، وأثبتها من: ق، ك، ط.