اليزيدي أبا عمرو إدغامه [فدل ذلك] [1] على أنه [كان] [2] يرويه عنه بالإظهار وقرأته أنا بالإدغام وهو القياس [3] لثقل الجمع والتأنيث.
فأما ما كان من المتقاربين من كلمتين فإنه أدغم من ذلك ستة عشر حرفا لا غير وهي الحاء والقاف والكاف والجيم والشين والضاد والسين والدال والتاء والذال والثاء والراء واللام والنون والميم والباء.
وقد جمعتها في كلام مفهوم [لتحفظ] [4] وهو: {سنشدّ حجّتك بذلّ رضّ قثم} [5] هذا ما لم يكن الأول أيضا منونا نحو: { (ولا نصير لقد) } [6] أو مشددا نحو: { (الحقّ كمن) } [7]
أو تاء الخطاب نحو: { (خلقت طينا) } [8] أو معتلا نحو: { (ولم يؤت سعة من المال) } [9]
وشبهه فأمّا الحاء فأدغمها في العين في قوله [تعالى] [10] [في آل عمران] [11] : { (فمن زحزح عّن النار) } [12] لا غير، روى ذلك منصوصا أبو عبد الرحمن بن
(1) ق: فدل على ذلك. والتصويب من: ل، ك، ط.
(2) زيادة من: ط.
(3) في هامش النسخة (ك) ما نصه: وبالوجهين أخذت من شيخي تحرير، وقال في جامع البيان:
واختار الإدغام لأنه قد اجتمع في الكلمة ثقلان ثقل الجمع وثقل التأنيث فوجب أن يخفف بالإدغام.
على أن العبّاس بن الفضل قد روى الإدغام في ذلك عن أبي عمرو نصا. انتهى. قال الباحث: وهذه العبارة نقلها ابن الجزري في النشر عن الداني وقال بعد ذلك: وعلى إطلاق الوجهين فيها من علمناه من القراء بالأمصار والله أعلم. ر: النشر 1/ 286.
(4) ل، ك، ط: ليحفظ، والتصويب من: ق.
(5) ضبطت هذه العبارة في التيسير ضبط قلم ص 23.
(6) التوبة / 117116.
(7) سورة الرعد / 19.
(8) سورة الإسراء / 61.
(9) سورة البقرة / 247.
(10) ليست في: ط.
(11) ليست في: ك.
(12) من الآية / 185.