{ (فنبذتها) } [1] [في طه] [2] { (وإني عذت بربي) } [3] [في حم المؤمن والدخان] [4] ، [وافقهم] [5] أبو جعفر في عذت وأظهر ذلك الباقون. وأظهر ابن كثير وحفص ورويس (اتخذتم وأخذتم) [واتخذت ولتخذت وما] } [6] كان مثله من لفظه وأدغم ذلك الباقون.
وأظهر ابن كثير وورش وهشام وأبو جعفر { (يلهث ذلك) } [7] واختلف عن قالون فبالإدغام قرأ على أبي الحسن من جميع طرقه وبالإظهار [على أبي الفتح] [8] من قراءته على عبد الباقي وأدغم ذلك الباقون، وأدغم أبو عمرو الراء الساكنة في اللام نحو قوله [تعالى] [9] : { (نغفر لكم واصبر لحكم ربك) } [10] وشبهه بخلاف [عن] [11] أهل العراق في ذلك. وحدثنا محمد بن أحمد بن علي [12] قال [حدثنا] [13] ابن مجاهد عن أصحابه عن اليزيدي عن أبي عمرو بالإدغام [14] ولم يذكر خلافا ولا اختيارا وبه قرأ على أبي
(1) طه / 96.
(2) زيادة من: ق.
(3) غافر / 27والدخان / 20.
(4) زيادة من: ق.
(5) ط، ق: ووافقهم.
(6) ق: وأخذت ولتخذت. ك: وأخذت ولتخذت وما، ط: واتخذت ومن مواضع هذه الكلمات:
{أفاتخذتم [الرعد: 16] } وأخذتم [آل عمران: 81] } اتّخذت [الشعراء: 29] ،}لتّخذت
[الكهف: 77] .
(7) من سورة الأعراف / 176.
(8) لم ترد هذه العبارة في: ل.
(9) ليست في: ك.
(10) الأعراف / 161والطور / 48.
(11) ط، ق، ك: بين.
(12) هو ابن مسلم الكاتب. تقدمت ترجمته ص 135.
(13) لم ترد هذه الكلمة في: ل.
(14) المقروء به للسوسي الإدغام فقط في هذا الباب وللدوري الإدغام والإظهار. ر: سراج القارئ / 100.