ابن كثير وابن عامر: { (وقتّلوا) } [1] هنا وفي الأنعام { (الذين قتّلوا) } [2] بتشديد التاء فيهما [والباقون] [3] بتخفيفها فيهما.
حمزة والكسائي وخلف: { (وقتلوا وقاتلوا) } [4] وفي التوبة { (فيقتلون ويقتلون) } [5]
يبدءون بالمفعول قبل الفاعل فيهما [6] ، والباقون يبدءون بالفاعل قبل المفعول [7] .
قلت: رويس { (لا يغرّنك ولا يحطمنكم ولا يستخفّنك فإما نذهبن بك أو نرينك) } [8]
بتخفيف النون في الخمسة الأحرف [9] ، ويقف على { (نذهبا) بالألف، والباقون بالتشديد} [10] .
أبو جعفر: { (لكنّ الذين اتقوا) } [11] هنا وفي الزمر { (لكنّ الذين اتقوا ربهم) } [12] بتشديد النون، والباقون بتخفيفها والله الموفق.
(1) من قوله تعالى: (فالّذين هاجروا وأخرجوا من ديرهم وأوذوا في سبيلى وقتلوا وقتلوا لأكفّرنّ عنهم سيّئاتهم ولأدخلنّهم جنّت) الآية / 195.
(2) من قوله تعالى: (قد خسر الّذين قتلوا أولدهم سفها بغير علم) الأنعام / 140.
(3) ساقطة من: ل.
(4) من الآية / 195.
(5) من قوله تعالى: (يقتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون) التوبة / 111.
(6) لأن الواو لا تدل على الترتيب، ويجوز أن يكون ذلك على التوزيع، فبعضهم قتل، وقاتل باقيهم.
(7) لأن القتال يكون قبل القتل، ولأن المرء يقتل ثم يقتل. ر: البحر 3/ 145.
(8) من قوله تعالى: { (لا يغرّنّك تقلّب الّذين كفروا في البلد) الآية / 196وقوله:} { (قالت نملة يأيّها النّمل ادخلوا مسكنكم لا يحطمنّكم سليمن وجنوده) النمل / 18وقوله:} { (ولا يستخفّنك الّذين لا يوقنون) الروم / 60وقوله:} (فإمّا نذهبنّ بك فإنّا منهم مّنتقمون أو نرينّك الّذى وعدنهم فإنّا عليهم مقتدرون) الزخرف / 41و 42.
(9) على أنها نون التوكيد الخفيفة.
(10) على أنها نون التوكيد الثقيلة.
(11) من قوله تعالى: (لكن الّذين اتّقوا ربّهم لهم جنّت تجرى من تحتها الأنهر) الآية / 198.
(12) من قوله تعالى: (لكن الّذين اتّقوا ربّهم لهم غرف من فوقها غرف مبنيّة) الزمر / 20.
وتقدم توجيه مثلها في سورة البقرة. ص 293.