بالإمالة. أبو بكر وابن عامر { (وسيصلون) } [1] بضم الياء [2] والباقون بفتحها [3] .
نافع وأبو جعفر: { (وإن كانت واحدة) } [4] بالرفع والباقون بالنصب.
حمزة والكسائي: { (فلأمه) في الحرفين} [5] وفي القصص { (في أمها) } [6] وفي الزخرف { (في أم الكتاب) } [7] بكسر الهمزة في الأربعة في حال الوصل، والباقون بضمها في الحالين فإذا أضيف الأم إلى جمع ووليت همزته كسرة وجملته أربعة مواضع في النحل { (من بطون أمهاتكم) } [8] وكذلك في النور والزمر والنجم [9] فحمزة يكسر الهمزة والميم في الوصل، والكسائي يكسر الهمزة في الوصل ويفتح الميم، والباقون يضمون الهمزة ويفتحون الميم في الحالين [10] ، والابتداء للجميع في هذه المواضع بضم الهمزة في الواحد وبضمها وفتح الميم في [الجمع] [11] .
(1) من قوله تعالى: (إنّما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا) الآية / 10.
(2) على البناء للمفعول.
(3) على البناء للفاعل. وهو من الصلا ومعناه الاصطلاء بالنار ومقاساة حرها. ر: تفسير الطبري 4/ 274273والحجة لابن زنجلة / 191.
(4) من قوله تعالى: (وإن كانت وحدة فلها النصف) الآية / 11. وتقدم توجيه مثله في سورة البقرة ص 316.
(5) من قوله تعالى: (فإن لّم يكن لّه ولد وورثه أبواه فلأمّه الثّلث فإن كان له إخوة فلأمّه السّدس)
الآية / 11.
(6) من قوله تعالى: (حتّى يبعث في أمّها رسولا) القصص / 59.
(7) من قوله تعالى: (وإنّه في أمّ الكتب لدينا لعلىّ حكيم) الزخرف / 4.
(8) من قوله تعالى: (والله أخرجكم مّن بطون أمّهتكم لا تعلمون شيئا) النحل / 78.
(9) من قوله تعالى: { (أن تأكلوا من بيوتكم أو بيوت ءابآئكم أو بيوت أمّهتكم) النور / 61 وقوله:} { (يخلقكم في بطون أمّهتكم) الزمر / 6وقوله:} (وإذ أنتم أجنّة في بطون أمّهتكم)
النجم / 32.
(10) القراءة بكسر الهمزة على الإتباع للكسرة أو الياء قبلها، والقراءة بكسر الميم على الإتباع لكسرة الهمزة قبله. والقراءة بضم الهمزة على الأصل. ر: الحجة لابن خالويه / 95. والحجة للفارسي 3/ 139137والحجة لابن زنجلة / 192.
(11) ل: الجميع. والمثبت من: ك، ط، ق.