فهرس الكتاب

الصفحة 354 من 617

حمزة وحفص ويعقوب: { (ولا نكذب ونكون) } [1] بنصب الباء والنون فيهما [2] ، وابن عامر: { (ونكون) بالنصب فقط، والباقون بالرفع فيهما} [3] .

ابن عامر { (ولدار الآخرة) } [4] بلام واحدة وخفض التاء [5] ، والباقون بلامين ورفع التاء [6] . نافع وأبو جعفر وابن عامر ويعقوب وحفص: { (أفلا تعقلون) هنا وفي الأعراف} [7] بالتاء والباقون بالياء. نافع والكسائي: { (لا يكذبونك) } [8] مخففا، والباقون مشددا [9] ، نافع وأبو جعفر: { (أرأيتكم وأرأيتم وأرأيت وأفرأيت) } [10] وشبهه إذا كان قبل الراء همزة بتسهيل الهمزة التي بعد الراء [11] . والكسائي يسقطها أصلا والباقون

(1) من قوله تعالى: (ولو ترى إذ وقفوا على النّار فقالوا يليتنا نردّ ولا نكذّب بايت ربّنا ونكون من المؤمنين)

الآية / 27.

(2) وذلك بإضمار أن بعد الواو على جواب التمني.

(3) على أنهما داخلان تحت التمني، فهم قد تمنّوا الردّ وأن لا يكذّبوا وأن يكونوا من المؤمنين.

ر: الكشاف 2/ 13وفتح القدير 2/ 108.

(4) من قوله تعالى: (وللدّار الأخرة خير لّلّذين يتّقون أفلا تعقلون) الآية / 32.

(5) على أن اللام للابتداء والآخرة مضاف إليه، أي لدار الحياة الآخرة. وهذه القراءة موافقة لرسم مصاحف أهل الشام.

(6) على أنهما لام الابتداء ولام التعريف و (الآخرة) مرفوعة لأنها نعت للدار وهذه القراءة موافقة لرسم بقية المصاحف. ر: الحجة للفارسي 3/ 301والكشف 1/ 430429والمقنع / 103.

(7) من قوله تعالى: (والدّار الأخرة خير لّلّذين يتقون أفلا تعقلون) الأعراف / 169.

(8) من قوله تعالى: (فإنّهم لا يكذّبونك ولكنّ الظّلمين بايت الله يجحدون) الآية / 33.

(9) كذّب وأكذب بمعنى واحد. وقيل: أكذبه وجده كاذبا، والمعنى: لا يجدونك كاذبا لأنهم يعرفونك بالصدق. و (كذّبه) إذا نسبه إلى الكذب. ر: الحجة للفارسي 3/ 304302والكشف 1/ 430ومختار الصحاح / 236.

(10) نحو قوله تعالى: { (قل أرءيتكم إن أتئكم عذاب الله) الآية / 40وقوله:} { (قل أرءيتم إن أخذ الله سمعكم وأبصركم) الآية / 46وقوله:} (أرءيت الّذى يكذّب بالدّين) الماعون / 1وقوله:

(11) بين الهمزة والألف، ولورش من طريق الأزرق وجه آخر هو إبدالها حرف مد. وليس في التيسير بل هو من زيادات القصيد. ر: سراج القارئ / 208207وإيضاح الرموز / 307.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت