حفص وابن عامر وحمزة وأبو جعفر: { (ولا يحسبن الذين كفروا) } [1] بالياء، والباقون بالتاء.
ابن عامر: { (أنهم لا يعجزون) بفتح الهمزة} [2] . والباقون بكسرها [3] . قلت: رويس { (ترهّبون به) } [4] بتشديد الهاء [5] ، والباقون بالتخفيف [6] ، والله الموفق. أبو بكر:
{ (للسلم) } [7] بكسر السين والباقون بفتحها. الكوفيون { (وإن يكن منكم مائة يغلبوا ألفا، فإن يكن منكم مائة صابرة) } [8] بالياء جميعا، وأبو عمرو ويعقوب في الأول بالياء فقط، والباقون بالتاء فيهما.
حمزة وعاصم [وخلف] [9] { (فيكم ضعفا) } [10] بفتح الضاد والباقون بضمها [11] ، وأبو جعفر بفتح العين وهمزة مفتوحة بعد الألف [12] . أبو عمرو وأبو جعفر ويعقوب: (أن
(1) من قوله تعالى: (ولا يحسبنّ الّذين كفروا سبقوا إنّهم لا يعجزون) [الأنفال: 59] .
(2) على إسقاط لام العلة.
(3) على الاستئناف. ر: الكشف 1/ 494والإتحاف / 238.
(4) من قوله تعالى: (وأعدّوا لهم مّا استطعتم مّن قوّة ومن رّباط الخيل ترهبون به عدوّ الله وعدوّكم) [الأنفال: 60] .
(5) من الترهيب وفيه دلالة على المبالغة في إخافة الأعداء.
(6) من الإرهاب. ومعنى الإرهاب: إزعاج النفس بالخوف. ر: التبيان في تفسير القرآن للطوسي 5/ 173ومختار الصحاح / 109.
(7) من قوله تعالى: (* وإن جنحوا للسّلم فاجنح لها وتوكّل على الله إنّه هو السّميع العليم) [الأنفال: 61] .
(8) من قوله تعالى: (وإن يكن مّنكم مّائة يغلبوا ألفا مّن الّذين كفروا) [الانفال: 65] .
وقوله (فإن يكن مّنكم مائة صابرة يغلبوا مائتين وإن يكن مّنكم ألف يغلبوا ألفين بإذن الله والله مع الصّبرين) [الانفال: 66] .
(9) «وخلف» ساقطة من: ل. وأثبتها من بقية النسخ. ر: النشر 2/ 277ومصطلح الإشارات / 222.
(10) من قوله تعالى: (الئن خفّف الله عنكم وعلم أنّ فيكم ضعفا) [الانفال: 66] .
(11) مصدر ضعف يضعف، والضم والفتح في أوله جائزان، والضعف خلاف القوة وقد يكون في النفس وفي البدن.
(12) جمع ضعيف. ر: المفردات / 295والحجة لابن خالويه / 172والإتحاف / 239238.