وأجازها أبو عمرو، والباقون بفتحها.، ابن كثير وأبو عمرو: { (ليضلوا) } [1] هنا { (وليضل) } [2] في الحج ولقمان والزمر بفتح الياء في الأربعة، وافقهما رويس [هنا وفي الحج والزمر] [3] ، والباقون بضمها. { (لا بيع فيه ولا خلال) قد ذكر} [4] في البقرة.
هشام من قراءتي على أبي الفتح: { (أفئيدة من الناس) } [5] ، بياء بعد الهمزة [6] وكذا النص عليه الحلواني عنه، والباقون بغير ياء [7] .
الكسائي: { (لتزول منه) } [8] بفتح اللام الأولى ورفع الثانية [9] ، والباقون بكسر الأولى ونصب الثانية [10] .
وموافقة للرسم وجائزة لغة، ومن شواهدها ما أنشده الفراء من قول الأغلب العجلي.
قال لها هل لك يا تافيّ قالت له ما أنت بالمرضيّ.
وقال قطرب: إنها لغة في بني يربرع يزيدون على ياء الإضافة ياء. ر: الحجة لابن خالويه / 203 والكشف 2/ 26. وإبراز المعاني / 552549والدر المصون 7/ 9588والنشر 2/ 299298.
(1) من قوله تعالى: (وجعلوا لله أندادا لّيضلّوا عن سبيله) [إبراهيم: 30] .
(2) من قوله تعالى: { (ثانى عطفه ليضلّ عن سبيل الله) [الحج: 9] . وقوله:} { (ومن النّاس من يشترى لهو الحديث ليضلّ عن سبيل الله بغير علم) [لقمان: 6] .} (وجعل لله أندادا ليضلّ عن سبيله)
[الزمر: 8] .
(3) هذه العبارة غير واضحة في: ل.
(4) ص 308واللفظ هنا في الآية / 31.
(5) من قوله تعالى: (فاجعل أفئدة مّن النّاس تهوى إليهم) [إبراهيم: 37] .
(6) على إشباع الكسرة للمبالغة، فتولدت منها ياء، والإشباع في الحركات الثلاث لغة مستعملة معروفة، وأفئدة جمع فؤاد وهو القلب. ر: مختار الصحاح / 205والنشر 2/ 300299 والإتحاف / 273.
(7) ومعهم هشام في الوجه الثاني له. ر: سراج القارئ / 267وغيث النفع.
(8) من قوله تعالى: (وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال) [إبراهيم: 46] .
(9) على أنّ { (إن) مخففة من الثقيلة واسمها ضمير الشأن المحذوف، واللام هي الفارقة إن المخففة وإن النافية، وجملة} (لتزول منه الجبال) خبر كان واسمها وخبرها في موضع رفع خبر إن.
(10) على أنّ (إن) شرطية و (كان اسمها وخبرها) في موضع جزم فعل الشرط، والجواب محذوف.