فهرس الكتاب

الصفحة 450 من 617

ابتدأ كسر همزة الوصل وأبدل الهمزة الساكنة بعدها ياء، والباقون بقطع الهمزة ومدة بعدها في الحالين وورش على أصله يلقى حركة الهمزة على التنوين قبلها.

ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر ويعقوب: { (بين الصدفين) بضمتين، وأبو بكر بضم الصاد وإسكان الدال، والباقون بفتحتين} [1] .

حمزة وأبو بكر بخلاف عنه: (قال ائتوني) بهمزة ساكنة بعد اللام من باب المجيء، وإذا ابتدءا كسرا همزة الوصل وأبدلا الهمزة الساكنة ياء، والباقون بقطع الهمزة ومدة بعدها في الحالين.

حمزة: { (فما اسطاعوا) } [2] بتشديد الطاء [3] ، والباقون بتخفيفها [4] .

الكوفيون: { (جعله دكاء) } [5] بالمد والهمز من غير تنوين، والباقون بالتنوين من غير همز.

حمزة والكسائي وخلف: { (قبل أن ينفد) } [6] بالياء، والباقون بالتاء.

(1) الضم والفتح لغتان، فالضم لغة حمير والفتح لغة تميم، وإسكان الدال للتخفيف. والصدفان جانبا الجبلين. ر: الدر المصون 7/ 549والإتحاف / 295.

(2) من قوله تعالى: (فما اسطعوا أن يظهروه وما استطعوا له نقبا) [الكهف: 97] .

(3) على أن أصله (استطاعوا) فأدغمت التاء في الطاء.

(4) على أن التاء حذفت تخفيفا. ر: الكشف 2/ 8180والنشر 2/ 326.

(5) من قوله تعالى: (فإذا جآء وعد ربّى جعله دكّآء وكان وعد ربّى حقّا) [الكهف: 98] .

(6) من قوله تعالى: (قل لّو كان البحر مدادا لكلمت ربّى لنفد البحر قبل أن تنفد كلمت ربّى ولو جئنا بمثله مددا)

[الكهف: 109] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت