ذكر [1] في آخر الأنعام و { (يقنطون) ذكر} [2] في الحجر { (وما أتيتم من ربا) قد ذكر} [3] في البقرة.
نافع وأبو جعفر ويعقوب: { (لتربوا) } [4] بالتاء مضمومة وإسكان الواو [5] والباقون بالياء مفتوحة ونصب الواو [6] .
{ (عما يشركون) قد ذكر} [7] في يونس.
قنبل وروح: { (لنذيقهم) } [8] بالنون والباقون بالياء. { (يرسل الريح) قد ذكر} [9] في البقرة.
[أبو جعفر[10] ]وابن عامر بخلاف عن هشام: { (كسفا) } [11] بإسكان السين والباقون بفتحها.
ابن عامر وحفص والكسائي وخلف: { (إلى آثار) } [12] بالألف على الجمع، والباقون بغير ألف على التوحيد. { (ولا تسمع الصم) ذكر} [13] في الأنبياء (وما أنت بهادي العمي)
قد ذكر [14] في النمل.
(1) ص 367. واللفظ هنا في الآية 32.
(2) ص 428. واللفظ هنا في الآية / 36.
(3) ص 305. واللفظ هنا في الآية / 39.
(4) من قوله تعالى: (ومآ ءاتيتم مّن رّبا لّيربوا في أمول النّاس فلا يربوا عند الله) الآية / 39.
(5) على أنه فعل مضارع من أربى، والواو فاعل. أي لتزدادوا به في أموال الناس.
(6) على أنه مضارع ربا. أي ليزيد ويكثر.
ر: الحجة لابن زنجلة / 559والكشف 2/ 184.
(7) ص 397. واللفظ هنا في الآية / 40.
(8) من قوله تعالى: (ظهر الفساد في البرّ والبحر بما كسبت أيدى النّاس ليذيقهم بعض الّذى عملوا)
الآية / 41.
(9) ص 297. واللفظ هنا في الآية / 48.
(10) ط: وأبو جعفر.
(11) من قوله تعالى: (ويجعله كسفا فترى الودق يخرج من خلله) الآية / 48. وفي (ق، بجانب هذه الكلمة عبارة(ذكر في الإسراء) بخط صغير.
(12) من قوله تعالى: (فانظر إلى ءاثر رحمت الله كيف يحيى الأرض بعد موتها) الآية / 50.
(13) ص 465. واللفظ هنا في الآية / 52.
(14) ص 494. واللفظ هنا في الآية / 53.