أبو عمرو وابن ذكوان: { (على كل قلب) } [1] بالتنوين [2] والباقون بغير تنوين [3] { (وصد عن السبيل) قد ذكر} [4] في الرعد.
حفص: { (فأطلع) } [5] بنصب العين [6] ، والباقون برفعها [7] . { (يدخلون الجنة) قد ذكر} [8] في النساء.
ابن كثير وابن عامر وأبو عمرو وأبو بكر { (الساعة ادخلوا) } [9] بوصل الألف وضم الخاء [10] ويبتدءونها بالضم، والباقون بقطعها في الحالين وكسر الخاء [11] .
الكوفيون ونافع: { (يوم لا ينفع) } [12] بالياء، والباقون بالتاء.
الكوفيون: { (قليلا ما تتذكرون) } [13] بتاءين، والباقون بالياء والتاء.
(1) من قوله تعالى: (كذلك يطبع الله على كلّ قلب متكبّر جبّار) الآية / 35.
(2) فيكون { (متكبر، جبار) صفتين ل} (قلب) .
(3) فيكون (متكبر، جبار) صفتين لمحذوف. والتقدير: على كل قلب امرئ متكبر جبار.
ر: الحجة لابن خالويه / 314.
(4) ص 423واللفظ هنا في الآية / 37.
(5) من قوله تعالى: (وقال فرعون يهمن ابن لى صرحا لّعلّى أبلغ الأسبب. أسبب السّموت فأطّلع إلى إله موسى) الآيتين / 36و 37.
(6) على أنه فعل مضارع منصوب بأن المضمرة بعد فاء السببية جوابا للأمر { (ابن) أو للترجي} (لعلي) .
(7) عطفا على (أبلغ) فهو داخل في حيز الترجي. ر: الكشف 2/ 244وفتح القدير 4/ 492.
(8) ص 343واللفظ هنا في الآية / 40.
(9) من قوله تعالى: (ويوم تقوم السّاعة أدخلوا ءال فرعون أشدّ العذاب) الآية / 46.
(10) على أنه فعل أمر من دخل الثلاثي، والخطاب لآل فرعون ويكون (آل) منصوبا على النداء.
(11) على أنه فعل أمر من أدخل الرباعي. والخطاب للملائكة، و (آل) مفعول به أول.
ر: الكشف 2/ 245وغيث النفع / 341.
(12) من قوله تعالى: (يوم لا ينفع الظّلمين معذرتهم) الآية / 52.
(13) من قوله تعالى: (وما يستوى الأعمى والبصير والّذين ءامنوا وعملوا الصّلحت ولا المسىء قليلا مّا تتذكّرون) الآية / 58.