{ (الريح) قد ذكر} [1] في البقرة.
نافع / وأبو جعفر وابن عامر: { (ويعلم الذين) } [2] برفع الميم [3] والباقون بنصبها [4] .
حمزة والكسائي وخلف: { (كبير الإثم) } [5] هنا وفي النجم بكسر الباء من غير ألف ولا همزة، والباقون بفتح الباء وبالألف وهمزة بعدها [6] .
نافع: { (أو يرسل) } [7] برفع اللام [8] { (فيوحي بإذنه) بإسكان الياء، والباقون بنصبهما} [9] . فيها محذوفة وهي: { (الجوار في البحر) } [10] أثبتها في الحالين ابن كثير ويعقوب، وأثبتها في الوصل نافع وأبو جعفر وأبو عمرو وبالله التوفيق.
(1) ص 297. واللفظ هنا في الآية / 33.
(2) من قوله تعالى: (أو يوبقهنّ بما كسبوا ويعف عن كثير. ويعلم الّذين يجدلون في ءايتنا ما لهم مّن مّحيص)
الآيتين / 34و 35.
(3) على الاستئناف.
(4) على أن المقصود الجمع بين الأمرين بأن يحصل أحدهما مقترنا بالآخر، والمعنى: إن يشأ سكن الريح ويعلم، وهو كقولهم: لا تأكل السمك وتشرب اللبن. أي لا تجمع بينهما، وهذا ما يسميه الكوفيون بالصرف، ويقصدون به أن المعنى كان على جهة فصرف إلى غيرها فتغير الإعراب لأجل الصرف. ر: الكشف 2/ 252وإبراز المعاني / 676675.
(5) من قوله تعالى: { (والّذين يجتنبون كبير الإثم والفوحش) الآية / 37. وقوله:} (الّذين يجتنبون كبير الإثم والفوحش) [النجم: 32] .
(6) الكبائر: عظائم الذنوب كالشرك بالله وقتل النفس وقول الزور، واحدتها كبيرة. فمن قرأ بالجمع أراد جميع هذه الكبائر ومن أفرد قصد الجنس. ر: الإتحاف / 384383.
(7) من قوله تعالى: (* وما كان لبشر أن يكلّمه الله إلّا وحيا أو من ورآى حجاب أو يرسل رسولا فيوحى بإذنه ما يشآء) الآية / 51.
(8) على أن { (يرسل) فعل وفاعل في موضع الخبر لمبتدإ محذوف. أي: هو يرسل} (فيوحي) معطوف عليه مرفوع بضمة مقدرة.
(9) بأن مضمرة وهي وما دخلت عليه في موضع العطف على وحيا. و (فيوحي) معطوف عليه.
ر: الإتحاف / 384.
(10) من الآية / 32.