نافع وحفص: { (وما نزل) } [1] مخففا، والباقون مشددا.
رويس: (ولا تكونوا) بالتاء والباقون بالياء.
ابن كثير [وأبو بكر] } [2] : { (المصدقين والمصدقات) } [3] بتخفيف الصاد فيهما [4] ، والباقون [بتشديدها] [5] . [6]
أبو عمرو: { (بما أتاكم) } [7] بالقصر، والباقون بالمد. { (بالبخل) ذكر} [8] في النساء { (ورضوان) قد ذكر} [9] في آل عمران.
نافع وأبو جعفر وابن عامر: { (فإن الله الغني) } [10] بغير { (هو) } [11] والباقون بزيادة هو [12]
والله الموفق.
(1) من قوله تعالى: (* ألم يأن للّذين ءامنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحقّ ولا يكونوا كالّذين أوتوا الكتب من قبل) الآية / 16.
(2) ط: وابو جعفر والتصويب من: ل، ق، ك. ر: النشر 2/ 384وإيضاح الرموز / 611.
(3) من قوله تعالى: (إنّ المصّدّقين والمصّدّقت وأقرضوا الله قرضا حسنا يضعف لهم) الآية / 18.
(4) على أنه اسم فاعل من صدق.
(5) على أنه اسم فاعل من تصدق، وأدغمت التاء في الصاد. ر: إبراز المعاني / 698.
(6) ك: بالتشديد.
(7) من قوله تعالى: (لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بمآ ءاتكم) الآية / 23.
(8) ص 339واللفظ هنا في الآية / 24.
(9) ص 319واللفظ هنا في الآية / 20.
(10) من قوله تعالى: (ومن يتولّ فإنّ الله هو الغنىّ الحميد) الآية / 24.
(11) على أن (الغني) خبر إن وهذه القراءة موافقة لرسم مصاحف أهل المدينة المنورة والشام.
(12) على أن جملة (هو الغني) خبر إن وهذه القراءة موافقة لرسم بقية المصاحف ر: المقنع / 108.