فهرس الكتاب

الصفحة 91 من 617

ولم ينسج في الدهر على شكلها، وإني لما رأيت الجهل قد غلب على كثير من العوام وشاع عند من لا علم له من الغوغاء الطغام [1] [أنه] [2] لا [قراءات] [3] . إلا [الذي] [4] في هذين الكتابين [وأن السبعة الأحرف] [5] المشار إليها بقوله صلى الله [تعالى] [6] عليه وسلم:

«أنزل القرآن على سبعة أحرف» [7] هي قراءات هذه السبعة القراء [8] .

[وأن ما عدا ما في هذين] [9] الكتابين من القراءات شاذ لا يقرأ به [أولا] [10] يصح

(1) الغوغاء من الناس: الكثير المختلطون، والطغام أوغاد الناس، الواحد والجمع فيه سواء.

ر: مختار الصحاح ص 203و 165.

(2) ط: وأنه. والتصويب من: ل، ق.

(3) ط: قراءة.

(4) «الذي» ساقطة من ط.

(5) ق: أو أن السبعة الأحرف. ك: أو أن السبعة. ط: وأن الأحرف السبعة. والمثبت من: ل.

(6) زيادة من: ق.

(7) أخرجه الشيخان، ر: صحيح البخاري مع فتح الباري 9/ 23رقم الحديث 4992وصحيح مسلم بشرح النووي 6/ 9998رقم الحديث 818و 6/ 104103رقم الحديث 821.

(8) يشير المؤلف إلى مقولة شاعت عند بعض غير أهل الخبرة بالقراءات مفادها أن الأحرف السبعة التي نزل عليها القرآن هي قراءات هؤلاء القراء السبعة، وأن ما سوى قراءتهم ليس بقرآن. وهي مقولة قديمة أشار إليها غير واحد من العلماء السابقين في معرض النقض والرد. يقول مكي بن أبي طالب القيسي (ت 437هـ) : (فأما من ظن أن قراءة كل واحد من هؤلاء القراء أحد الحروف السبعة التي نص النبي صلّى الله عليه وسلّم عليها فذلك منه غلط عظيم) ر: الإبانة عن معاني القراءات ص 2. ويقول أبو شامة (ت 665هـ) : (وقد ظن جماعة ممن لا خبرة له بأصول هذا العلم أن قراءة هؤلاء الأئمة السبعة هي التي عبر عنها النبي صلّى الله عليه وسلّم بقوله: أنزل القرآن على سبعة أحرف، فقراءة كل واحد من هؤلاء حرف من تلك الأحرف، ولقد أخطأ من نسب إلى ابن مجاهد أنه قال ذلك) ر: المرشد الوجيز إلى علوم تتعلق بالكتاب العزيز / 146.

(9) ق: أو أن ما عدا ما هذين، ك: وأن ما عدا في هذين والمثبت من: ل، ط.

(10) ط: ولا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت