فهرس الكتاب
روي [1] عن ابن عباس [2] رضي الله عنه [3] قال: كانت امرأة [4] من خثعم [5] تعرض نفسها في مواسم الحج [6] ، وكان لها [7] أدم [تطوف بها] [8]
كأنها تبيعها [9] ، فأتت على عبد الله بن عبد المطلب، فلما رأته أعجبها [10] ، فقالت: والله [11] ما أطوف بهذا الأدم وما لي منها حاجة،
(1) رواه أبو نعيم: دلائل النبوة ص 89، والبيهقي: دلائل النبوة 1/ 107، وابن عساكر:
تهذيب تأريخ دمشق 1/ 347.
(2) عبد الله بن عباس رضي الله عنه: ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولد قبل الهجرة بثلاث سنين، ومسح النبي صلى الله عليه وسلم رأسه، ودعا له بالحكمة، فكان يسمى البحر والحبر لسعة علمه، أحد المكثرين من الصحابة وأحد العبادلة الأربعة من فقهاء الصحابة، مات سنة ثمان وستين بالطائف. انظر البخاري: الصحيح 2/ 306، الترمذي: سنن 5/ 679، ابن سعد: الطبقات 2/ 365، ابن الأثير: أسد الغابة 3/ 186.
(3) (عنه) ساقطة من: أ.
(4) هي فاطمة بنت مرّ الخثعمية. ابن سعد: الطبقات 1/ 95، السهيلي: الروض الأنف 1/ 180.
(5) خثعم: قبيلة من القحطانية تنسب إلى خثعم بن أنمار، وبلادهم بسروات اليمن والحجاز إلى تبالة، وقد افترقوا في الآفاق أيام الفتح، فلم يبق منهم في مواطنهم إلا القليل. هشام ابن الكلبي: نسب معد واليمن الكبير 1/ 356، وابن عبد البر: الإنباه على قبائل الرواة ص 92، السويدي: سبائك الذهب ص 355، القلقشندي: قلائد الجمان ص 105104.
(6) في دلائل النبوة للبيهقي 1/ 107: وكانت ذات جمال. وكذا ابن عساكر: تهذيب تأريخ دمشق 1/ 347.
(7) في الأصل: لنا أدم بها، وعند البيهقي: معها، وكذا ابن عساكر.
(8) التكملة من: ج، وفي ب: تضرب بها.
(9) عند البيهقي: تطوف بها كأنها تبيعها، وفي تهذيب تأريخ دمشق: وكان معها أمة تطوف بها كأنها تبيعها.
(10) البيهقي: فأظن أن اعجبها.
(11) البيهقي: إني والله.