(وفاته، والصلاة عليه) [1] :
وعاش متخليا عن الدّنيا إلى [2] أن مات، رحمه الله ورضي عنه، سنة ثمان وأربعين [3] .
وصلّى عليه سعيد بن العاص بأمر الحسين بن علي رضي الله تعالى عنه، وكان [4] أمير المدينة.
وذلك أنّه لمّا مات الحسن أخذت بنو هاشم السّلاح، وأخذت [5]
بنو أمية السّلاح، فقالت بنو هاشم: لا يصلّي عليه إلا صاحبنا. وقالت بنو أمية لا يصلّي عليه [6] إلا صاحبنا. فلما وضعت الجنازة قال الحسين رضي الله عنه لسعيد: تقدّم، فلولا أنها سنّة ما قدمتك [7] .
(1) عنوان جانبي من المحقق.
(2) في ب: إلا.
(3) المزي: تهذيب الكمال 6/ 256عن أبي عبيد القاسم بن سلّام، ورجّحه ابن عساكر: تهذيب تأريخ دمشق 4/ 231، ورواه الهيثمي: مجمع الزوائد 9/ 179عن أبي بكر بن حفص.
(4) في ب: فكان.
(5) في أ: وأخذوا.
(6) (عليه) سقطت من: أ.
(7) لم أقف على هذا الأثر في المصادر التي تيسر لي الرجوع إليها. لكن ابن عبد البر أشار إليه في الاستيعاب 1/ 392، 389، وروى عبد الرزاق عن أبي حازم الأشجعي، قال: شهدت حسينا حين مات الحسن وهو يدفع في قفا سعيد بن العاص، ويقول:
تقدّم، لولا السنّة ما قدّمتك. المصنف، كتاب الجنائز، باب أحق بالصلاة على الميت 3/ 471، 472رقم (6369) . والحاكم: المستدرك مع التلخيص 3/ 171