فهرس الكتاب

الصفحة 640 من 661

(معاوية عند عبد الله بن جعفر) [1] :

وقال معاوية يوما لعمرو بن العاص: إمض بنا إلى هذا الذي قد تشاغل باللهو [2] وسعى في هدم مروءته، لنعيب عليه فعله يريد عبد الله ابن جعفر بن أبي طالب فدخل، وعنده سائب / خاثر [3] [49/ ب] وهو سائب [4] بن يسار، وخاثر لقب له، يكنى: أبا جعفر، وهو مولى بني ليث [5] ، اشترى ولاءه [6] عبد الله بن جعفر هذا وهو يلقي على جوار لعبد الله [7] ، فأمر عبد الله بتنحية الجواري لدخول معاوية، وثبت سائب

والجماعة في وجوب محبة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وتعظيمهم، وتوقيرهم وتكريمهم والاقتداء بهم، وحرمة بغض أحد منهم أو سبّهم أو لمزهم بسوء، لما شرّفهم الله من صحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم والجهاد معه والصبر على أذى المشركين والهجرة عن أوطانهم وأموالهم وتقديم حبّ الله ورسوله صلى الله عليه وسلم على ذلك كله.

(1) عنوان جانبي من المحقق.

(2) التصويب من: أ، ب، ج، وفي الأصل: باللعب.

(3) السائب بن يسار، أبو جعفر المدني، يعرف بسائب خاثر، وإنّما لقّب: خاثر، لأنه غنّا صوتا ثقيلا فقالوا: هذا غنا خاثر غير ممذوق، وكان منقطعا إلى عبد الله ابن جعفر، قتل يوم الحرّة. ابن عساكر: تاريخ دمشق (مخطوط) 7/ 60، والنويري: نهاية الأرب 4/ 261، والأصبهاني: الأغاني 8/ 3067.

(4) (وهو سائب) سقط من: ب.

(5) بنو ليث بن بكر: بطن من كنانة بن خزيمة، من العدنانية. القلقشندي: نهاية الأرب ص 412.

(6) التصويب من: أ، ج، وفي الأصل: ولات، وفي ب: والدة

(7) التصويب من: أ، ب، ج، وفي الأصل: عبيد الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت