فهرس الكتاب

الصفحة 601 من 661

حمار الوحش.

وكان حرب بن أميّة رئيس قريش يوم الفجار. وكان آل حرب إذا ركبوا في قومهم من بني أميّة قدّموا في المواكب، وأخليت لهم صدور المجالس. وكان أبو سفيان صاحب العير يوم بدر، وصاحب الجيش يوم أحد، وفي الخندق، وإليه كانت تنظر قريش يوم فتح مكة. [1]

وجعل له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أنّه من دخل داره فهو آمن» [2] .

وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يفرش له فراشا في بيته في وقت خلافته، فلا يجلس عليه إلّا العبّاس وأبو سفيان، ويقول: هذا عمّ رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهذا شيخ قريش [3] .

(تاريخ إسلامه، وبيعته، وصفاته الخلقية) [4] :

أسلم معاوية وهو ابن ثمان عشرة سنة، عام القضيّة [5] .

قال ابن الأثير: الفرأ مهموز مقصود: حمار الوحش، وجمعه: فراء. قال له ذلك يتألفّه على الإسلام، يعني: أنت في الصيّد كحمار الوحش، كل الصيد دونه. وقيل:

أراد إذا حجبتك قنع كلّ محجوب ورضي، وذلك أنه كان حجبه وأذن لغيره قبله.

النهاية 3/ 422.

(1) المبرد: الكامل 1/ 262، 263

(2) هذا جزء من حديث طويل أخرجه مسلم: الصحيح بشرح النووي، كتاب الجهاد والسير، باب فتح مكة 12/ 127بمعناه.

(3) المبرد: الكامل 1/ 262.

(4) عنوان جانبي من المحقق.

(5) أبو نعيم: معرفة الصحابة (مخطوط) 2/ 194ب والخطيب البغدادي: تاريخ بغداد 1/ 27وابن عساكر: تاريخ دمشق (مخطوط) 16/ 674عن الخطيب البغدادي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت